رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

البشر سواسية مخلوقين من أدم وحواء ، خلقهم الله سواسية لعبادته وإعمار الأرض، لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات ،فلما الفرقة يا بنى الإنسان ، ،وقد خلقكم الله متساويون فى الحقوق والواجبات ،لا فرق بين لون ودين ولغة ،فلما التناحر والأختلاف ،ولما التفرقة والأستغلال والحقد والظلم بين بنى الإنسان ،وجدت هذا السؤال ولم أجد له جواب ،لماذا نفرق بين محمد واحمد ومينا ، مرة بسبب الدين ،ومرة أخرى بسبب المال ، وأخرى بسبب الجنس واللغة ،والمال ،نظرة دونية للبشر ،بسبب أختلافات ليست من فعل بنى الإنسان،الله قدر لكل شخص حياته ولغته ،ودينه ،ورزقه ،فهل نعترض على قدر مكتوب لبنى الإنسان ،هل لنا ألا نعامل أخواننا فى الإنسانية على أساس مكانتهم الأجتماعية أو المادية ،أو مصالح شخصية ،هل لنا أن نكون فقط رفقاء الإنسانية فى رحلة الحياة ، هذه رسالة جميع الأنبياء ، أن يعم الأرض المحبة والتسامح والإخاء ،وأن العدل هو ميزان الحياة ،والطريق المستقيم طريقه طريق الخير والإيمان ، وأن الله جعل العمل الصالح والخير والإنسانية هى الأختلاف بين بنى الأنسان ،فأكثرنا إنسانية وإيمانا أكثرنا رضا الرحمن ،
لما لا تكون علاقاتنا أساسها الحب والود والتراحم والمحبة والتكافل والسلام ، بين بنى الإنسان ،لما لا نكون رحماء فيما بيننا ،نمسح دمعة يتيم فقد أبويه فى رحلة الحياة ،فنكون له الأب والأم والحنان ، نساعد المحتاج ونكون يدا تربت على كتفه ونكفيه حاجة الأيام ،هل لنا أن يحن قلبنا لدمعة مريض ،شيخ عجوز أتعبته الأيام ،وأمرأة كبيرة تخلى عنها أولادها وألقوها فى بيوت العجزة ، تتجرع ذلا وأنكسار ،بعد رحلة عذاب فى الحياة ،فهل لنا أن نعود للفطرة التى خلقنا عليها رب العباد ،أن نكون يا بنى البشر بحق نستحق كلمة إنسان ، نجتمع فى صورة واحدة فيها البشر من كل بقاع الأرض ،نبتسم بمحبة وسكينة وأمان ،وندعو الله أن يعم الأرض الرخاء والمحبة والسلام ،هكذا نستحق أن نكون رسل الإنسانية ،رسل المحبة والخير و السلام ، فالناس سواسية خلقهم رب العباد ،فما أجمل المحبة والسكينة والمودة بين البشر فى رحلة الحياة

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة