رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لحن الوفاء لحن الإنسانية ،لحن الخلود ، لحن الوجود ،لنفوس عرفت معنى الإنسانية السمحاء ،لحن يعزفه القلب ،فيفيض نهر الوفاء ، نهر عذب رقراق،نهر يتدفق حبا وشوقا وحنينا ووفاء وأمتنان ،وفاء لذكرى لإنسان ،الوفاء لحبيب ،الوفاء لصديق ، الوفاء لمعلمك ،لوالديك ،لرفقاء الطريق ، الوفاء لبشر مروا عليك مرور الكرام فى الحياة ، الوفاء للحظات فى العمر ،لحظات دافئة بالحنان والحب ،فتتنسم روحك نسيم وعطر الوفاء ،وتتذكر لحظات السعادة والألم والكفاح لرفقاء الحياة ،فتبتسم للأيام الماضية ، وتتطلع للأيام القادمة ،ولا تكن لرفقائك فى الحياة ، إلا كل مشاعر ود وحب وأخلاص ،الوفاء ليس وفاء الأحياء فقط ،ولكن وفاء لأشخاص رحلوا عن الحياة ، كلما مروا على قلبك فى الخيال ، فى لمحات للذاكرة ،فتدعو لهم بقلبك وروحك ،بأن يكتب لهم جنات وأعناب ، تقديرا ووفاء لجميلهم عليك فى الحياة ، فغدا سنكون زكرى ،ونتمنى الوفاء من بشر رافقونا فى الحياة ،بدعوة ودعاء ،فدائما حب وسامح وأوفى ،ولا تخطئ فى حق بشر ،كان بينكم لحظات ود وحب ،وأن فرقتكم الأيام ،فهكذا تكون فقط إنسان ، وتذكر دائما قول الحق بسم الله
( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )
صدق الله العظيم
فتشعر بقيمة إنسانيتك وتسامحك فى الحياة ،وتمتلك قلبا نقيا ،لم تلوثه الأيام ،مهما مر عليك فى الحياة ، وأن ظلمت فقل أفوض أمرى إلى الله ،فالله يعرف سرك ونجواك ، وغدا جميعنا سنقف نتمنى رحمة ومغفرة من الله ، فما أجمل النفس المتسامحة التى تملك قلبا نسيجه، الوفاء والرحمة والتسامح والغفران ،
الوفاء سيمفونية حب وود وتسامح، تعزفها قلوب البشر فى الحياة ،وهل نحن نبتغى إلا الجنان ،فكيف سنستحق الجنة أن لم نكن أوفياء فى الحياة ،فكن وفيا فى حياتك ، فالوفاء يسمو بالنفس، فيهذبها ويهبها النقاء والصفاء ، والتسامح يعلو بالنفس فوق قمم الجبال ، والغفران قلب من ذهب ،غفر لكل من أساء له فى الحياة ، ،فالنفس الأنسانية نقية صافية ،فلا تلونها برتوش تخفى نقائها ،كن وفيا لكل من مر فى حياتك ،كن كنبع الماء نقى رقراق ، ترى فى أعماقه صورة قلب نقى يفيض حبا ووفاء ،وأنظر للحياة نظرة محب متسامح مع نفسه ومع الحياة ، فهكذا الوفاء يسمو بالنفس ،والتسامح يسعد القلب ،والغفران يسمو بالروح ، والوفاء نسيج قلب ينبض بالرحمة لبنى الإنسان ، فأعزف لحن الوفاء،وحلق كالطير فى السماء وأنثر بذور الوفاء وأبتسم للحياة

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة