نفحات إيمانية نورانية تغتسل فيها الروح بنور شروق فجر الحياة ، نفحات تملأ القلب والروح بلحظات نادرة من السعادة ،فتتنسم الروح روائح الجنة ، وتنير الروح بنور الإيمان ، فالكون كله ساجد لله، القلوب خاشعة للرحمن، ترجو رحمته و مغفرته ورضاه، تدعو الله بدعاء من القلب، ،ولا تسمع إلا صوت الطيور تسبح الرحمن ،فى لحظة تقرب وخشوع إلى الله ،تتسأل ما هى السعادة ،السعادة فى لحظة تملأ القلب خشوعا ومحبة للرحمن ،وتغتسل روحك بضوء الفجر ،ويسجد قلبك وتشرق روحك مع شروق فجر الحياة ،بنفحات إيمانية زادها الإيمان والأمل والتقوى ،وتنظر إلى السماء فتجدها واحة أمان، وتتفكر وتتدبر وتتعمق فى حكمة وفلسفة الحياة ، فتزداد الروح خشوعا وتسجد للرحمن ، وتعرف حكمة الحياة فى الرضا والتسامح والرحمة والأخوة بين بنى البشر،وتبصر روحك ما لم تبصره عينك ، وتتسأل هل نحن فى جنة الأرض أم فى واحة السماء ، وتدعو الرحمن بدعاء من القلب ،بأن يسود المحبة والسلام والتسامح والغفران بين البشر ، فهذه أروع لحظات العمر لحظات إيمانية بنفحات نورانية، تهب القلب والروح السعادة الحقيقية سعادة الروح والقلب فى واحة الحياة ، فى نفس توضأت بنور الفجر ،وروح سجدت تحت عرش الرحمن ،ونفس تقية نقية زادها نفحات إيمانية نورانية ،هل هى نفحات من نفحات الجنة وهبها الله لأهل الأرض، ليتنسموا نسيم وعطر الإيمان ،ويعملوا عملا صالحا ليعبروا من جنة الأرض لجنة الخلد، ويتنسموا عبير وعطر الإيمان ،فى جنات ونخيل وأعناب وحدائق الجنان ، بروح نورانية توضأت بنور الإيمان ونفحات إيمانية تحلق بها الروح فى واحة الحياة