دعوة محبة وخير وسلام لكل بنى الإنسان ،دعوة للإنسانية السمحاء ، وأن تحلق فوق الأرض طيور السلام ،وأن نغرس أغصان الزيتون لتظل بظلالها ربوع الأرض ،ونغرس زهور الأخلاق و الأمل والحب ،لتطرح جنات فى الأرض وحدائق خير ومحبة وسلام ، هذه هى أغلى الأمنيات فى عام جديد ،نضيئ شمس الحب فى قلوبنا لتشرق علينا شمس المحبةوتهب قلوب البشر المحبة و الأمان والسلام ، عام راحل مر علينا ، وعام جديد قادم إلينا ، وما بينهما أمنيات وأحلام ، ودعوا العام الماضى وأستقبلوا العام الجديد بتفأول وحب وأمل ،أدعو البشر دعوة للإنسانية والمحبة والسلام ،وأن الأرض تسعنا جميعا أخوة أبناء أدم وحواء ، أوقدوا شموع المحبة فى جميع بلاد الأرض ،ودعوة إلى المخلصين الشرفاء الأمناء ، دعوة للسلام والمحبة والإخاء بين بنى الإنسان ، فلا للدمار ولا للحرب ولا للقتل ولا لأستغلال خيرات الشعوب ، لا لشعوب تهدمت أوطانها وتنازع الغربان على رفاتها ،وأنتقل أهلها لمخيمات إيواء على حدود بين البلاد ،وبدلا من غرس أشجار الزيتون غرسوا الحنضل والمر ،وساد الحطام بدلا من التقدم والبناء ،لا لأطفال مشردين خائفين من القتل والبرد والدمار ،وبدلا من آن يحملوا كتاب ،حملوا البندقية والسلاح ،هل هكذا أرادنا رب العباد،لا يا بنى البشر ليس هذا إلا من فعل الشيطان ،فرق بين أهل الأرض أبناء أدم وحواء ، فلا للتفرقة بين بنى الإنسان بين لغة ولون ودين ، نعم للعدل نعم للحق ،نعم للإنسانية بين بنى الإنسان ،فهل يمكننا أن نقف جميعا أيها المخلصون الشرفاء فى كل مكان ، وندعو البشر للوئام والسلام ، فحقيقة الحياة أن الله خلقنا جميعا أخوة أبناء أدم وحواء ،فلما الأختلاف والشقاق والنزاع ، فلنحمل أغصان الزيتون ونغرسها فى ربوع الأرض ،ونبنى مستقبلا مشرقا للأوطان ،ونعلم بنى الإنسان أن المحبة والسلام والأخوة هى ميثاق وعهد ووعد بين بنى الإنسان ،فتعالوا ننثر المحبة والأخوة والعدل والحق ،ونلقى السلام،ونرسم لوحة لأيادى متشابكة تواصل وتراحم و محبة وخير وسلام ، تعبر عن تكاتف أهل الأرض ضد الظلم والقهر والفقر والدمار ،وأن تحلق فوق الإرض طيور المحبة والوئام والسلام