رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب

[email protected]

نماذج الفساد بالاعتداء علي الأراضي الزراعية "صارخة" ففيها يتحايل "المتلاعبون" بثروتنا الزراعية عبر أشكال مختلفة يمررون من خلالها تحايلهم ظناً أن الدولة لا تراقبهم عبر أجهزتها المختلفة.. وبعضهم لا يعط اهتماماً برؤساء الوحدات المحلية ويتمادون في فسادهم و"بلطجة" واضحة.
ردود فعل كثيرة وصلتني حول غرامة الـ 1% التي قررت علي المخالفين لكي تكون رادعاً لهم ولتلاعبهم وحفظ حقوق الدولة.
الدكتور حمدي جامع وكيل وزارة الزراعة في المنوفية أبلغنا في لقاء معه أن النماذج يشيب لها الجبين وضرب مثلاً بمن يقيمون المقابر ويتحايلون بدفن "جذع" موز علي اعتبار أن المقبرة استخدمت لكن عيون الأمن الساهرة والواعية اكتشفت مثل هذه الألاعيب "السيئة".. أحدهم أقام حصيرة من الأسمنت وحفر بحوزتها حفرة وملأها بالمياه ليعرقل الإزالة.. وأيضاً الحملات المكبرة ورجال الأمن نجحوا في تفويت الفرصة في إحدي القري علي جسر النيل وتم الإزالة.. وفي يوم واحد وهو 5 ديسمبر الماضي تم إزالة تعديات وصل مجملها نحو 5 فدادين في مناطق متفرقة بالمنوفية.
أحد هؤلاء المتحايلين الذين "زوروا" محاضر البناء بأنها منازل وهي فقط سملات يزعم أن طالما الأمر وصل للرقابة الإدارية وتم محاسبة الفني بالوحدة المحلية يكون قد أفلت من المحاسبة هذه النماذج التي تحدت الدولة بعد أن أنذرت مرة واثنين وثلاثة يجب محاسبتها علي مساهمتها في إهدار المال العام وعمد الامتثال لقرارات الدولة.
ولا يغيب عنا أن بعض الفاسدين في المحليات يخدعون المتلاعبين بأن لهم واسطة تعفيهم من المحاسبة أو الإزالة.. هؤلاء يجب محاسبتهم أيضاً فهم كالشيطان الأخرس الذي لا يحافظ علي مال الوطن.
ثريا الشيخ أم الأيتام
العزيزة النائبة ثريا الشيخ من النائبات اللاتي تعيد إلينا تاريخ دخول المرأة البرلمان كثريا لبنة وكريمة العروس ونوال عامر وغيرهن من الرعيل الأول الذي حفر للمرأة مكاناً ناصعاً تحت القبة بدأت نشاطها في الحي الشعبي الأشهر شبرا الخيمة "ثاني" كواحدة من أسرة التعليم في مصر ولقيت قبل دخولها البرلمان أو الحصول علي منصب وكيل نقابة الاجتماعيين علي لقب "أم الأيتام" لما قدمته لأبناء منطقتها من الأرامل والمطلقات من مساعدات.. وماما ثريا كما يلقبها الأيتام تم اختيارها الخميس الماضي رئيسة المنظمة العالمية لحقوق الطفل بالقاهرة وهي المنظمة التي تتخذ من بروكسل مقراً رئيسياً لها.. وهي جديرة بهذا الموقع فقد كرمت من العديد من المنظمات والنقابات المهنية لدورها في العمل الاجتماعي المتميز بعيداً عن الصخب الإعلامي.. وكرمتها جامعة كامبرديج مؤخراً بالدكتوراه الفخرية لدورها في العمل الاجتماعي وسط الأسر المحتاجة والمهمشة.. بحكم معرفتي لها سيدة نشيطة بسيطة ناجحة أعطت للعمل الاجتماعي الكثير فهي إضافة مهمة لمنظمة حماية الطفل في مصر وفقها الله.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة