قطرة مياه تساوى حياة ،فالماء هو سبب الحياة وسر الحياة على وجه الأرض ،والمياه تشمل مياه الأنهار والبحار والأبار والعيون والأمطار، فالمياه خير ونماء وحب لمخلوقات الله ،فالمياه رحمة ومحبة ونعمة من الله ،ومنها مياة الأمطار فالله فيرسل الرياح تحمل أمطارا لتسقى الزرع وتخضر بساتين الأرض، وتتحول الصحراء لجنة خضراء ،ويرتوى النهر المتعطش لمياه الأمطار، فيفيض النهر بالعطاء ،ويعم الأرض الرخاء ، فما أجمل نعم الله على الإنسان ، يرسل المطر ليروى الزرع ليخرج ثمره ، فيطعم الإنسان والطير والحيوان ، فما أجمل نعم الله على الإنسان ،فقطرة مياه تساوى حياة ،ولابد لنا أن نحافظ على مياه المطر فهو نعمة الخالق عز وجل ، والله وهبنا هذه النعم، فلابد من اتباع السبل الحديثة فى الحفاظ على مياه الأمطار لأستخدامها فى الرى ،وأتباع أسلوب الرى بالتنقيط، للأستفادة الكاملة من المياه ، وهناك طرق أخرى مثل تحليه مياه البحار ،فالدول التى تعانى من الجفاف ونقص الأمطار ، تحاول أن تجد مصادرا للرى سواء عن طريق تحليه مياه البحر ، برغم تكلفتها العالية ،ولكن الدول مرتفعة الدخل تجدها وسيلة لزراعة بعض المحاصيل الزراعية ،وكذلك أستخدام مياه الأبار والعيون ،
وغيرها من مصادر المياه ، فأذا كان الله قد أنعم على مصر بمصادر متنوعة من المياه، نهر النيل العظيم ، الأمطار والبحيرات العذبة، وأبار، وعيون ،فلابد من الحفاظ على مصادر المياه من التلوث، و إيجاد كل السبل للنهضة فى مجال الزراعة ، فمن يمتلك قوت يومه يمتلك إرادته ، فلابد من الحفاظ على كل مصادر المياه وتطويرها وأستخدام الطرق الحديثة فى الرى والتنقيط ،لكى يتم الأكتفاء من المحاصيل الزراعية المصرية ، وتعود مصر سلة غلال العالم
قال تعالى
(أجعلنى على خزائن الأرض أنى حفيظ عليم )
سورة يوسف
فهذا ذكر الله لمصر أنها خزائن الأرض، وطلب سيدنا يوسف من الله أن يكون حفيظا عليها ،وساد الخير والنماء أرض مصر ،
فمصر هى سلة غلال العالم، وستعود الخضرة تنبت من أرض مصر، أرض الخير والنماء والرخاء ،
وتحولها لبساتين وحدائق وأزهار ،يمدها نهر النيل بالعطاء، والمطر يحمل الخير ليعم الخير البلاد ، فيسقى الإنسان والنبات وجميع المخلوقات، فالمياه نعمة وهبة من الرحمن