رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أحلام العصافير
حلم وردى جميل الخيال،
يعيش بين ثنايا القلب والوجدان ، نعشق الحلم ونعيش به على مدار الحياة ،كالطائر المغرد يغرد فى الحياة ،
لكل منا حلم فى حياته ،
حلم به منذ نعومة أظافره ،
كل منا له حلم بداخله ، رسمه فى خياله بين نبضات قلبه ،
حلم رسمه بريشه فنان لون حياته بألوان وردية ،
حلم كبر وعاش بداخله على مدار الزمان ،
ومر العمر وكبر معه حلمه ومازال بداخله ينبض به قلبه ،ويذوب شوقا لتحقيق حلمه،
فالحلم ان لم يصبح حقيقة يظل مختبئا فى قلب وروح الانسان ،
كلما جلس وحيدا يسترجع حلمه ،
ربما تغلبه دموعه حنينا وأشتياقا لحلم ظل حبيس الوجدان ،
لكن القدرة الحقيقية أن يتكيف الإنسان مع الواقع ،لكى يستطيع مواصلة الحياة ،
ولا يظل سجينا لحلم صعب المنال،
ولكن أجمل وأسعد البشر من حولوا حلمهم لحقيقة، وهؤلاء من نجحوا فى الحياة ،
مراحل الحياة كثيرة ولكل مرحلة حلم جميل ،
حلم الطفولة بملابس جديدة ،ولعبة جميلة، وكشكول عليه رسومات وردبة ، وصحبة جميلة، وضحكات صافية بريئة كبراءة القلوب ،
ويمر الزمان ويكبر معنا حلمنا، وتغيرت أحلامنا
بأ حلام وردية جديدة،
، أحلام الشباب المتطلع إلى الحياة ،يسعد بكتاب جديد، أمسية شعرية، أغنية جميلة يناجى القمر،حلم الحب فكل له حلمه وكل له ليلاه ،
وحلم بالنجاح والتفوق ، وهكذا أحلام الشباب ، نتذكر كم
أرسلنا أحلامنا مع طيور السماء ،
وكتبناها على ضى القمر ،
ورسمناها على رمال البحار ،
وخفنا ان يغطيها الموج، فتغيب مع أمواجه ، فخفيناها فى قلوبنا ، وشوشنا القواقع بأحلامنا والقيناها ، فى وسط أمواج البحار ،
كم داعبنا الأمواج وكلما اقتربت منا، ضحكنا كى لا تغرقنا امواجه ،
،وكم سهرنا على صخرة وسط مياة، البحر نقرا الأشعار ،وعلى ضى القمر رسمنا على وجهه الأحلام كم جميل ان تعيش الحلم ،
وان لم تحققه فيكفى سعادة الحلم الجميل ،
ومرت الأيام وسط الأحلام
كل يوم حلم جديد ، فى مرحلة النضج ،
حلم العمل والنجاح وتكوين الذات ، وأجمل الأحلام التى تصبح حقائق فى الحياة ،
وتغيرت الأحلام بتغير الأزمان،
حلم أولادنا فلذات أكبادنا ،
فتنزوى أحلامنا أمام الحلم الجديد، حلم النجاح والتفوق للنبت الجدبد ،
كل يوم يمر علبنا يكبر حلمنا بداخلنا ،
وننسى أنفسنا وتنزوى أحلامنا أمام أحلام العصافير ، فهم الهدف الأسمى فى الحياة ، ويمر الزمان ويرسم خطوطه فى ملامحنا وفى أرواحنا ،ونحتاج للسلام والحنان والمحبة والأمان ،فهكذا مراحل العمر فى الحياة ،ولكن نصل لحقيقة أن السعادة تختلف بأختلاف الأحلام و الأزمان ،و بأختلاف البشر ،فمنهم من يرى
السعادة فى العطاء والمحبة والإيثار ،
السعادة فى الحب ،
السعادة فى الرضا ،وراحة القلب ،
السعادة فى جلسة قرب مع الله ،
فى سجدة فيخشع قلبك ، وتسبقك دموعك خشية وتقربا من الرحمن ، السعادة فى خدمة البشر المحتاج والمريض والفقير ،فى أرساء كلمة الحق والعدل ومناصرة المظلوم ، فهكذا السعادة والأحلام ،
فأحلم حلمك ،وأكتبه فى كتابك، ولونه بريشتك وأرسمه بقلبك ،
وحوله إلى حقيقة ، بأرادتك، بيقينك ،بقلبك، بسعيك ، وسيتحول الحلم لحقيقة فى الحياة ،
أستمتع بحلمك وأبتسم كلما مر عليك وداعبك فى الخيال ،
وأضحك ضحكة صافية من القلب ، تعبر بها من شاطئ الأحلام، إلى شاطئ الواقع والحياة ،
فشاطئ الأحلام مرسى لكل حلم صعب المنال ،
عش الواقع وجمله بزهور الأمل، وأعزف لحن الحياة ، بأوتار القلب ، لتعزف سيمفونية عشق للحياة ،
فى أحلام العصافير.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة