خطوات على الطريق نخطو بها فى طريق الحياة، منذ نعومة أظافرنا ، نخطو خطوات صغيرة لطفولة بريئة ، صغار لا تحملنا أقدامنا نقع ونقف ، نحتاج فيها إلى من يساعدنا فى خطواتنا ، وهداة لطريقنا ونستند عليهم كعكاز لأقدامنا ،ثم تمر الأيام وتقوى خطواتنا ،ونقف ونستمد قوتنا من ذاتنا وأرادتنا ،أحيانا نقع ونسقط، ولكن بأرادتنا ننهض وتستقيم خطواتنا ،ننجح ونفشل ،ولكن كل تجربة تمر علينا يزيد بأسنا وقوتنا لنمضى فى الطريق ،كل خطوات خطوناها فى طريق الحياة كانت نورا وضياء أضاءت لنا الطريق ،لنكون أكثر حكمة وخبرة فى الحياة ،ونكون مرشدين نحمل شعاع الحكمة والخبرة فى الحياة ،لنكون هداة للأخرين فنضيأ لهم الطريق ،ونضع علامات هنا ضوء أحمر لا تقترب ،وهناك ضوء أخضر أمضى فى خطواتك فهنا السلام والأمان ، وهذا ضوء أصفر قف لا تتحرك ولا تمضى فى هذا الطريق ،فهكذا أصبح دورنا فى الحياة ،أن نمهد الطريق للأخرين ونعطى لهم خبرة وتجارب الحياة ،وبعد طريق طويل خطيناه ،يبدأ الطريق فى الأنحناء مع تقدم عمر الأنسان ،وتبدأ الخطوات غير واضحة نحتاج المرشد والدليل لكى يرشدنا لطريق الحياة ، وسنجد من يرشدنا كما كنا فى يوم هداة للأخرين ،فهكذا الحياة ما تزرعه تحصده ،وهكذا هى مراحل حياة الأنسان يوم قوى ويوم ضعيف ،ولكن خلاصة تجربة الحياة دائما فى طريقك أعتمد على ذاتك وإرادتك والقوة المنبعثة من داخلك، فهى النور التى سترشدك إلى معالم الطريق ، وليكن زادك الأمل والسعادة والخير والحب والإيمان ،وكلما مررت فى طريقك أزرع شجرة خير ،ستطرح لك ثمار المحبة التى ستضيأ لك طريقك فى الحياة ،وصاحب الطييون كرفقاء فى الطريق ،وأملا الدنيا حبا وعملا وعدلا ،وأترك أثارك فى طريقك ،أثار خطواتك فى الحياة لا تغطيها الرمال ،فهى ثابته بنور فعلك وجميل عملك ،فأحسن خطوات الطريق لتكون نورا هاديا فى طريق الحياة ، فخطواتك محسوبة قدرية وأختيارية ،فهل أنت مخير أم مقدر لك خطواتك ،الله أعطاك العقل والعلم والحكمة لتحسن الطريق ،فأجعل طريقك مستقيما لتبلغ الجنان ، هل ترى الشمس فى السماء والنخيل يتفرع بأوراقه الخضراء ،والنيل يجرى تترقرق مياهه على ضفتيه ،وينسج مع أشعة الشمس لوحة أبداعية ألوانها فضية ،فكن كما النيل يسقى البشر بمائه العزب الفرات ،وكالشمس تهب البشر النور والضياء ، وأحمل شعاع الإيمان لينير لك خطوات طريقك فى الحياة