إرادة وطن
الأخلاق هى النور للنفس الإنسانية وهى الطائر الجميل المغرد لكل إنسان ،وهى الشعاع الذى يضيئ النفس بالنور الروحانى والهداية الربانية ،
وهى الوريد الذى يمد الإنسان بنبع الخير والإيمان ،وهى الجمال الحقيقى للإنسان ، والدرع الواقى للإنسان فى الحياة ،وهى السبيل إلى سمو روح الإنسان ،و نبع من ينابيع الإيمان وتنبع الأخلاق من التربية والنشأة السليمة ،التدين الحقيقى ، والتعليم، والصحبة الطيبة ، ولكن تواجهنا الأن أزمة فى الأخلاق فتعالوا معا نتناقش فى أزمة الأخلاق والضمير ،لكى تعود للشخصية المصرية جمال الأخلاق ،
فقد أصبحنا فى عالم مفتوح ،والسبيل الوحيد للحفاظ على العادات والتقاليد المصرية والشرقية ،التى تنبع من حضارتنا ،ومن الدين، ومن العرف السليم ، ويجب علينا أن نغرس الأخلاق والقيم النبيلة فى أطفالنا وذلك بوسائل متعددة وهى
- تربية الوالدين للأبناء وزرع السلوك الأخلاق ،
لانهم هم أصل نشأة الطفل ،وهو كالصفحة البيضاء وهم من يسطرون سطورها بالمبادئ والقيم والدين والأخلاق .
- التعليم ودوره المحورى فى زرع القيم النبيلة والأخلاق السمحة .
-تطوير المناهج الدراسية بحيث تشمل قيم إنسانية وأخلاقية تنبع من الأديان والعرف والحضارة المصرية .
- عرض نماذج إنسانية لتكون القدوة والمثل الأعلى، عن طريق تدريس قصص الشخصيات الوطنية والإنسانية والعلمية ، ليكونوا قدوة ومثلا أعلى للأجيال فى الحياة .
- الأعلام له دور محورى من خلال البرامج والمسلسلات والأفلام ، فنعود لزرع القيم الجميلة من الحب والعمل والضمير والمسئولية هذه هى الرسالة السامية للأعلام .
- دور الثقافة لها دور محورى فى أكتشاف المواهب، والعناية بها فى جميع المجالات الأبداعية ،وتنمية الطاقات الفكرية للأطفال والأبداعية .
- المكتبات العامة لها دور رائع فى نشر الثقافة والفكر ،من خلال نشر القراءة للجميع بكتب منخفضة الثمن ،لكى يتزود الطفل بالفكر فتشرق روحه بروح الفكر والأبداع .
- التعرف على ثقافة الشعوب وأكتساب العادات السليمة التى تتفق مع العادات والتقاليد المصرية ،والتزود بالفكر الحديث المتقدم من الشعوب المختلفة .
- منع المواقع الغير أخلاقية من مواقع الأنترنت .
-غرس القيم الأخلاقية فى الأنسان بحيث تكون وقاية له من الفكر المنحرف .
- الرياضة وممارستها فهى وقاية وتهذيب للنفس ،وبناء للصحة النفسية والجسدية .
- التقرب من الأبناء وعدم وجود جفوة فيستمدوا العلم والفكر والأخلاق الحميدة .
- العمل الجماعى والتطوعى ،وإشراك الأطفال فى هذه الأعمال ليروا بأعينهم نماذج حقيقية فى الحياة .
- أعلاء القيم الأنسانية الجميلة من الخير والعطاء ومحبة الأخر والمواطنة .
- توعية النشأ بالحقوق والواجبات وأحترام القانون بحيث يكون ألتزاما حقيقيا نابعا من ذاته الأنسانية .
- نشر قيم الوسطية وسماحة الأديان والتكافل والتسامح والغفران والأخوة بين البشر .
تلك كانت بعض الحلول لمواجهة انحراف الإنسان عن السلوك والفكر القويم، فالأخلاق هى شراع الإنسان فى الحياة ، لكى ترسو سفينته على شاطئ المبادئ والقيم ،وهى الطائر المغرد فى قلب كل إنسان ، وهى نور وضياء للنفس الإنسانية ، ففعلا وحقا يستحق معنى كلمة الإنسان