رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الأخلاق هى النور للنفس الإنسانية وهى الطائر الجميل المغرد لكل إنسان ،وهى الشعاع الذى يضيئ النفس بالنور الروحانى والهداية الربانية ،
وهى الوريد الذى يمد الإنسان بنبع الخير والإيمان ،وهى الجمال الحقيقى للإنسان ، والدرع الواقى للإنسان فى الحياة ،وهى السبيل إلى سمو روح الإنسان ،و نبع من ينابيع الإيمان وتنبع الأخلاق من التربية والنشأة السليمة ،التدين الحقيقى ، والتعليم، والصحبة الطيبة ، ولكن تواجهنا الأن أزمة فى الأخلاق فتعالوا معا نتناقش فى أزمة الأخلاق والضمير ،لكى تعود للشخصية المصرية جمال الأخلاق ،
فقد أصبحنا فى عالم مفتوح ،والسبيل الوحيد للحفاظ على العادات والتقاليد المصرية والشرقية ،التى تنبع من حضارتنا ،ومن الدين، ومن العرف السليم ، ويجب علينا أن نغرس الأخلاق والقيم النبيلة فى أطفالنا وذلك بوسائل متعددة وهى
- تربية الوالدين للأبناء وزرع السلوك الأخلاق ،
لانهم هم أصل نشأة الطفل ،وهو كالصفحة البيضاء وهم من يسطرون سطورها بالمبادئ والقيم والدين والأخلاق .
- التعليم ودوره المحورى فى زرع القيم النبيلة والأخلاق السمحة .
-تطوير المناهج الدراسية بحيث تشمل قيم إنسانية وأخلاقية تنبع من الأديان والعرف والحضارة المصرية .
- عرض نماذج إنسانية لتكون القدوة والمثل الأعلى، عن طريق تدريس قصص الشخصيات الوطنية والإنسانية والعلمية ، ليكونوا قدوة ومثلا أعلى للأجيال فى الحياة .
- الأعلام له دور محورى من خلال البرامج والمسلسلات والأفلام ، فنعود لزرع القيم الجميلة من الحب والعمل والضمير والمسئولية هذه هى الرسالة السامية للأعلام .
- دور الثقافة لها دور محورى فى أكتشاف المواهب، والعناية بها فى جميع المجالات الأبداعية ،وتنمية الطاقات الفكرية للأطفال والأبداعية .
- المكتبات العامة لها دور رائع فى نشر الثقافة والفكر ،من خلال نشر القراءة للجميع بكتب منخفضة الثمن ،لكى يتزود الطفل بالفكر فتشرق روحه بروح الفكر والأبداع .
- التعرف على ثقافة الشعوب وأكتساب العادات السليمة التى تتفق مع العادات والتقاليد المصرية ،والتزود بالفكر الحديث المتقدم من الشعوب المختلفة .
- منع المواقع الغير أخلاقية من مواقع الأنترنت .
-غرس القيم الأخلاقية فى الأنسان بحيث تكون وقاية له من الفكر المنحرف .
- الرياضة وممارستها فهى وقاية وتهذيب للنفس ،وبناء للصحة النفسية والجسدية .
- التقرب من الأبناء وعدم وجود جفوة فيستمدوا العلم والفكر والأخلاق الحميدة .
- العمل الجماعى والتطوعى ،وإشراك الأطفال فى هذه الأعمال ليروا بأعينهم نماذج حقيقية فى الحياة .
- أعلاء القيم الأنسانية الجميلة من الخير والعطاء ومحبة الأخر والمواطنة .
- توعية النشأ بالحقوق والواجبات وأحترام القانون بحيث يكون ألتزاما حقيقيا نابعا من ذاته الأنسانية .
- نشر قيم الوسطية وسماحة الأديان والتكافل والتسامح والغفران والأخوة بين البشر .
تلك كانت بعض الحلول لمواجهة انحراف الإنسان عن السلوك والفكر القويم، فالأخلاق هى شراع الإنسان فى الحياة ، لكى ترسو سفينته على شاطئ المبادئ والقيم ،وهى الطائر المغرد فى قلب كل إنسان ، وهى نور وضياء للنفس الإنسانية ، ففعلا وحقا يستحق معنى كلمة الإنسان

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة