رسالة من القلب
حقيقة الذي يجعلني اكتب في برامج الطب الفضائي هذه السلسلة الممتدة من ردود الفعل الكبيرة التي تصلني وكل حلقة يمدني القراء بالجديد لدرجة أن الأمر يحتاج لتدخل فوري ضد الشركات المنتجة التي تزحم الشاشة باسماء معدين "يزورون" في ألقابهم العلمية والادبية كما ابلغت وبعضهم يكتب عن نفسه لقب الدكتور وهو ليس كذلك كما يقولون وليس خريج طب أو حاصلاً علي الدكتوراة.. وقلت للمشاهد الذي أحتفظ باسمه اعتقد ان هذا اتهام مباشر بالخداع والتزوير للرأي العام فقال لي سأرسل وفعلا ارسل لي اسم الشركة والمعدين الاربعة الذين يحملون لقب دكتور واثبات انهم ليسوا بدكاترة أو حاصلين علي اللقب العلمي الدكتواة.. قلت له ربما مشروع "دكتور" فقال لي المشاهد ولماذا نضع العربة أمام الحصان لماذا لا ينتظرون حتي يحصلوا علي اللقب.. وأفادني بأن هؤلاء يقدمون انفسهم للشركات المعلنة أو للضيوف انفسهم بهذه الالفاظ لخداعهم والبعض يكون حسن النية ولا يبحث عن ملفات المعد.
ومن هنا شاهدت احد هذه البرامج ومن واقع الاسئلة من الواضح ان المعدين ليسوا علي مستوي برامج توعية طبية وهذا موجود في عدة قنوات.. واحتفظ باسماء المعدين حتي الاسبوع القادم لانه وعدنا ايضا لكشف المستور ان المعد كما قالت الكاتبة الرائعة مني نشأت في مقالها السبت الماضي "من قتل مني" في اشارة إلي أن هؤلاء يحصلون علي مبالغ من الضيف حسب وزنه المادي وليس مكانته الطبية لان الطبيب العالم يرفض التجارة باسمه أو الظهور بهذه الطريقة.
قال لي أحد المشاهدين هذا الشارع شارع المعدين يحتاج "لغربلة" لأن منهم الموظف والميكانيكي وربما سائق المترو الكل يعمل تحت كلمة "الاعلامي" ولم ينكر ان بين المعدين من يحملون اخصائي باحث تركز في هذا العمل واصبح عمله البحث إلي حين ميسرة بعد "شفط" الغلابة.
بنك مصر جوائز بالجملة ولكن!!
لا أحد ينكر أن بنك مصر احد اهم قلاعنا الاقتصادية في مصر ويمتاز بجودة الاداء والعمل في معظم فروعه وحصول رئيسه علي الجوائز لم تأت من فراغ واخر نجاحاته البروتوكول الذي وقعه محمد الاتربي رئيس مجلس الإدارة مع جمعية الصناع المصريين إحدي قفزات النجاح لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة.. لكن هذا النجاح الخارجي والداخلي يتراجع امام عدم تطوير بعض فروعه التي من الواضح أنها تحتاج إلي غربلة ومنها فرع "العروبة" الذي غابت عنه ثقافة حسن معاملة العملاء ومديره غائب علي طول الوقت واعطي تنبيها بعدم اعطاء رقمه المباشر لأي عميل.. هذا حدث امامي واضطررت للكتابة لانني امام مشكلة عميل في البنك لم يتحرك نائب المدير وجلس مع احدي الزائرات بلا اكتراث او اهتمام وعندما اعترض العميل كادوا ينهرونه لولا نظرات العملاء لهم.. والقصة معي إذا اراد مسئول بالبنك معرفتها بدلا من ان يكتبوا تقريراً ضد العميل كالعادة في فرع العروبة.. وهل يضر البنك وضع هاتف المدير ونائبه في صالة البنك؟.