رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

ينبغى ان ندرك جميعا ان تعمير الدنيا بتسلحنا بادياننا السماوية هوالمقصد الحقيقى من الشريعة السماوية التى كلفتنا ايضا بالتحلى بمكارم الاخلاق حيث ان الاديان جاءت للبناء وليس للهدم والتخريب ..كما انها جاءت لسعادة البشرية وليس لتعاستها ولتحقيق السلام للبشرية وليس ابادتها

وما يجرى حاليا من معجزة مصرية جديدة باسفل قناة السويس لانشاء مجموعة من الانفاق بسواعد رجالنا من ابطال مؤسستنا الوطنية والالاف من المهندسين والفنيين وعمالنا لربط سيناء بالدلتا لاختصار زمن عبور القناة بمدد تتراوح بين 10 و20 دقيقة بدلا من الانتظار لساعات انتظارا للمعديات انما يسطر فصلا اخر من فصول انجازات المصريين لتحقيق التنمية المستدامة لمحاصرة الارهاب والقضاء عليه نهائيا بالضربة القاضية

والانفاق الجديدة لها اهمية وبعد استراتيجى جديد لعل من ابرزه مد جسور شرايين الحياة لكافة انحاء الجسد الوطنى حيث ستربط انفاق بورسعيد منطقة شمال سيناء فى حين ان انفاق الاسماعيلية سوف تسهم فى ربط وسط سينا بالوادى بينما ربط نفق الشهيد احمد حمدى جنوب سيناء لتتحول سيناء الى ان تكون فى رباط كامل مع الدلتا الى يوم الدين

واذا كان المشروع القومى لانفاق قناة السويس قد دخل مراحله النهائية من الانشاء تمهيدا لافتتاحهم وفقا للجداول الزمنية المحددة لهم ..فينبغى ان ندرك ان مثل هذا المشروع يهدد اهل الشر حيث لدينا قناعة بان بعض من الدول الكبرى لازالت تتخذ مجموعة من الاليات للسيطرة على منابع الغاز والبترول وضمان استمرار سير الملاحة البحرية بقناة السويس ..وما اعلنته المصادر الرسمية بالجيش الوطنى الليبى الشقيق مؤخرا من رصدها لعمليات تمويل بالاسلحة من جانب بعض من هذه الدول لتغذية الارهابيين والمتطرفين على حدودهم الجنوبية يؤكد بما لايدع مجالا للشك ان مصالحهم فى نهب ثروات الشعوب يتوقف على قدراتهم فى نشر الفوضى الخلاقة بدولنا واذكاء واشعال روح الحرب بين ابناء الوطن الواحد

وينبغى على شبابنا ادراك انه من بين الاليات التى يستخدمها اهل الشر للسيطرة على مقدرات الشعوب ماهو معروف بسياسة القوى الناعمة للالة الاعلامية والثقافية وحروب الجيل الرابع للهيمنة والسيطرة على المقدرات الثقافية والايدلوجية للطرف المستهدف وذلك للتاثير على الراى العام دون اظهار هوية الفاعل بهدف عملية التغيير

بالتاكيد فى اتجاه رئيسنا لترسيخ استقلال القرار الوطنى المصرى تعارض مع مصالح اهل الشر من بعض الدول الكبرى والاقليمية وبالتالى وقوف شبابنا بجانب بلدهم يحافظ على مقدراته من الطامحين والمتطلعين لاهدار ثرواتنا او حتى نهبها ولو بابتزازنا!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة