بدون احراج
تنقية الشوائب التى تعلقت بالشخصية المصرية بشكل ادى خلال الفترة القليلة الماضية لسيادة روح الانانية والفهلوة بديلا للقيم الاصيلة لمجتمعنا فى الاخلاص بالعمل الجماعى والمرؤة والشهامة والشجاعة والجدعنة والكرم تضع على اعلامنا تحديات راهنة لابد من اجتيازها باستراتيجية واضحة قوامها اعادة النظر فى صياغة سلم القيم واولوياته وتشجيع ودعم القيم الاصيلة للمجتمع
ومن المؤكد اننا بحاجة للتصدى لممارسات المواطن الصحفى غير المؤهل على وسائل السوشيال ميديا والمعروفة بالتواصل الاجتماعى والذى انحرف بممارساته غير المهنية لنشر معلومات تتسم بالتضخيم او التهويل والتهوين وحتى التقليل دون ان يدرى انه بذلك يتيح الفرصة لاهل الشر لاستغلال روح الشماته والغل التى انتشرت على شبكة الانترنت لتفكيك المجتمع من الداخل!!
وتحول المواطن على شبكة الانترنت الى صحفى دون ان نصمم له البرامج المناسبة لتهيئته لممارسة هذا الدور من الممكن ان يدفعه للهاوية والسقوط فى (بكابورت) ومجارى اهل الشر من الحاقدين على نجاحنا فى الخروج من المؤامرة التى كانت تدبر لنا لتحويلنا الى دول تعانى من ويلات الحروب الطائفية والعصبية والقبلية والمذهبية والحزبية
ومن المفترض ان تتصدى الهيئات المختصة بالاعلام للفضائيات والافلام التى تسخر من كافة القيم الايجابية وتشوه صورة المراة المصرية مما دفع البعض للتجراء على كرامتها وكبريائها..وبالتالى نحن بحاجة لدور متعاظم للدولة فى عودتها للانتاج الدرامى والسينمائى لمقاومة افلام السبكى وافلام القطاع الخاص التى تساهم فى تدمير الهوية المصرية من خلال انتاج مجموعة من البرامج والافلام الهابطة!!
بالتاكيد نحن بحاجة لتصميم برامج اعلامية لتهيئة المواطن غير المؤهل اوحتى من غير المتخصص و الراغب فى الممارسة الصحفية على الانترنت للسير فى طريقه على اسس علمية ومهنية حتى لايقع نهبا للشائعات ولقمة سائغة تحت اسنان جماعات الشر والانحراف
بدون شك اللجؤء الى التهوين والتضخيم والتهويل يفقد الثقة والمصداقية باعلام الفهلوة ..وبالتالى ليس امامنا سوى التمسك بالمكاشفة والمصارحة والشفافية عند المعاجة الاعلامية لكافة قضايانا ومشاكلنا وبدون حاجة لتجميل الصورة