مصر والاردن ودول الخليج توقع اتفاقيات للربط الكهربائى المشترك المرحلة القادمة
والطاقة والمهندسة هالة عادل زواتى وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية والشيخ نواف بن إبراهيم آل خليفة الرئيس التنفيذى لهيئة الربط الخليجى.
أكد جميع المشاركين على أن هذا المشروع الذى سوف يمتد فى مراحل لاحقه ليشمل كل من "سوريا ولبنان والعراق وفلسطين".
اشار وزير الكهرباء على الأهمية التى يوليها القطاع لمشروعات الربط الكهربائى وتبادل الطاقة الكهربائية فى دعم مزيج الطاقة وان مشاركة مصر بفاعلية في جميع مشروعات الربط الكهربائي الإقليمية ، وترتبط مصر كهربائياً مع دول الجوار شرقاً وغرباً بالإضافة إلى مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية ومشروع الربط الذى يتم تنفيذه حالياً مع السودان، كما يتم دراسة الربط الكهربائى جنوباً في اتجاه القارة الإفريقية للاستفادة من الإمكانيات الهائلة للطاقة المائية في أفريقيا، ومن الجدير بالذكر أن الربط الكهربائى بين شمال وجنوب المتوسط سوف يعمل على استيعاب الطاقات الضخمة التى سيتم توليدها من الطاقة النظيفة بالإضافة إلى مشروع ربط كل من قبرص وجزيرة كريت بالإتحاد الأوروبى لما يحققه هذا الربط من فوائد اقتصادية وسياسية للدول المعنية .
أوضحت المهندسة هالة عادل زواتى وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية أن الدراسات أكدت على الجدوى الفنية والإقتصادية لهذا المشروع وذلك بهدف الوصول إلى الربط مع الشبكة الأوروبية بعد اكتمال مشروع الربط بين مصر وقبرص،وان هيئة الربط الكهربى الخليجى اكدت على أهمية امتداد مشروع الربط القائم حالياً بين جميع الدول الخليجية لكل من المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية،.
قال الدكتور ايمن حمزة وكيل اول وزارة الكهرباء والمتحدث الرسمى لها أن مشروع مد خطوط الربط الكهربى الخليجى تم إنشائه منذ ما يزيد على (10) سنوات ويرتبط بالشبكات الكهربية للدول المعنية، وهو ما يعنى أنه بديل أمن مستقل تماماً فى حالة الظروف الطارئة لأى شبكة كهربية من شبكات الدول المرتبطة. و يبلغ طول خط الربط الخليجى حالياً حوالى 200كم ويعمل على جهد 400ك.ف ويتم من خلاله نقل قدرات تصل الى (1200) ميجاوات فى الوقت الحالى، ويستطيع خط الربط الحالى من إمداد أى من الدول الخليجية المرتبطة بحوالى (900) ميجاوات فى أقل من ثانية عند الطوارئ.
قد أكد ممثلى مجلس إدارة الربط الخليجى على أن المشروع القائم حاليا بلغ العائد منه ما يزيد على ضعف الاستثمارات التى تم إنفاقها خلال فترة الإنشاء، كما أنه تم عمل دراسة مبدئية لجدوى استكمال مشروع الربط الكهربى الخليجى ليشمل كل من مصر والأردن وذلك بمعرفة الاستشاري العالمى (شيزى) وكانت نتائج الدراسة المبدئية التى قام بها الاستشاري هى إمكانية الربط بين مشروع الربط الخليجى القائم والعراق ثم من العراق إلى الأردن، ومن الأردن إلى مصر أو يكون من دول الخليج مباشرة للأردن، ومنها إلى مصر.