برلمانى يتقدم باعتذار لرئيس الطرق السابق..ويطالب بفتح ملفات الفساد بالهيئة
وقال " زين الدين " فى بيان له اصدره اليوم اننى أعتذر وبشدة للواء نادر سمير لاننى كنت قد اتهمته بالتقصير والفساد والإهمال فى ملف رصف وصيانة الطرق الداخلية وطالبت من وزير النقل اقالته ولم اكن اعلم انه كان مريضا مناشدا كل مسئول فى هذه الظروف التاريخية التى تمر بها مصر يكون غير قادر على العطاء سواء لظروف مرضية او اجتماعية او نفسية ان يتخذ اسلوب اللواء نادر سمير منهجا له ويسارع بتقديم استقالته
وطالب النائب محمد عبد الله زين الدين من المهندس سامي فرج القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري والنقل البري بعد اصدار الوزير قرارا له بهذا التكليف بفتح ملفات اهدار الملايين وربما المليارات من الجنيهات التى تم صرفها على الطرق الداخلية فى مصر مؤكدا انه يتم التعاقد مع المقاولين لإنشاء وإصلاح الطرق الداخلية بمختلف المحافظات على مستوى الجمهورية ويتم البدء فيها وبعد فترة قصيرة يتم التوقف عن العمل وهو مايعد فسادا وإهدارا سافرا ومتعمدا مع سبق الإصرار والترصد للمال العام
وأكد النائب محمد عبد الله زين الدين انه خلال الزيارة التى قام بها المهندس كامل الوزير لمحافظة البحيرة مؤخرا تعهد بانشاء ورصف وصيانة الطرق الداخلية على مستوى محافظة البحيرة نظرا لسوء حالتها الا ان هيئة الطرق والكباري لم تلتزم بتعليمات وزير النقل معتبرا ذلك الامر بانه جريمة واهدار للمال العام فى ملف انشاء وصيانة الطرق الداخلية على مستوى الجمهورية
وأكد " زين الدين " ان شبكة النقل العملاقة والتى تمت بمواصفات قياسية عالمية وفى توقيتات زمنية غير مسبوقة فيما بين المحافظات على مستوى الجمهورية خاصة الطرق السريعة والصحراوية والتى ربطت مصر كلها شمالا وشرقا وغربا وجنوبا يرجع الفضل الأول فيها للرئيس عبد الفتاح السيسى وصقور وابطال ومهندسى وفيي الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية الباسلة وليس لهيئة الطرق والكباري التى لاتزال تدار بطريقة بدائية وعشوائية مترهلة وهذا ماجعل سياساتها فاشلة مما ادى لإهدار المال العام فى ملف الطرق الداخلية على مستوى الجمهورية