دور الاعلام في تنمية المجتمع محاضرة بثقافة السويس
تناولا الاعلام بمؤسساته المتعددة، وبأشكاله المهمة من إعلام مسموع، أو مقروء، أو مرئي وأنه أصبح من أهم بل وأخطر المؤسسات في مجتمعنا الدولي المعاصر بما يؤديه من أدوار محورية في صميم الحياة العامة، والحياة السياسية، إن وظيفة الاعلام وإن كانت هي الأخبار، ونقل المعلومة الصادقة بعيداً عن التحيز، أو المحاباة فإن له وظيفة أخرى تنموية.
من هنا جاءت أهمية هذه المحاضرة لأنها تقدم استعراضا لعلاقة الاعلام بالتنمية الثقافية والمجتمعية واللّغوية ودوره الذي يتمثل في قدرته على إحداث تطور وتقدم في المجالات الحياتية كافة، منطلقا من أن صانع التنمية هو المواطن، وأن الاعلام هو الذي يهيء المواطن لكي يقوم بالتنمية من خلال رسالته الاعلامية الموجهة لذلك يعد الإعلام التنموي الجهاز العصبي لعملية التنمية، وهدفه الأساس هو تعظيم مشاركة المجتمع في كافة عمليات التنمية وتحويله إلى مجتمع مساند للعملية التنموية، وتحويل أفراد هذا المجتمع إلى وكلاء للتنمية والتغيير، وذلك باستخدام أدوات المعرفة والوعي ومن ضمنها وسائل الاعلام والثقافة.
ولذا نجد أن الإعلام يلعب هنا دوراً خطيراً في هذه التنمية، فالاذاعة والتليفزيون والصحافة عليهم مسؤولية تثقيف الشعب، كما اقيمت امسية شعرية لشعراء نادي أدب فيصل تناولوا من خلالها ما أستجد من أشعار علي الساحة السويسية.