تطوير ميدان الكرنك يشعل السوشيال ميديا بالاقصر
دون مستخدمو الفيس بوك اراءهم حول التصميم وشكل الميدان الجديد وشهدت الاراء تنوعاً وتبايناً بين فئات الشباب لكن كالعادة لم يفوت بعضهم الفرصة دون وضع التعليقات الساخرة اسفل صور الميدان .

سجل احمد العطيفي رايه في الميدان معقبا بقوله يارب يعجب احمد موسي ، فيما سخر سيد عوض في تعليق وقال " علي الله السيد احمد موسي يكون سعيد " اما بهاء عبد الرازق فقال " شغل حلو ربنا يستر وميشفهوش احمد موسي " .

وكان الاعلامي احمد موسي مقدم برنامج علي مسئوليتي علي فضائية صدي البلد قد انتقد في وقت سابق من خلال برنامجه ميدان يحمل تصميم "مفتاح الحياة " قامت بتصميمه الدكتورة علياء ماهر مدرس بكلية الفنون الجميلة بالاقصر وتم وضعه امام معبد الأقصر بشارع الكورنيش معقباً " مينفعش نحط اثار مقلدة قدام المعبد " ومطالباً محافظ الأقصر المستشار مصطفي ألهم بإزالته وهو ما استجاب له المحافظ وقرر نقل تصميم الميدان لمنطقة العوامية الامر الذي ادي الي اثارة الجدل بين رواد " السوشيال ميديا " .

يشار الي ان رئاسة مدينة الأقصر بقيادة العميد أيمن الشريف بالتعاون مع جامعة الأقصر كلية الفنون الجميلة اعلنوا صباح اليوم الانتهاء من تطوير ميدان مكتبة مصر العامة بالكرنك حيث تم نصب ميدان عباة عن شكل " الكتاب المفتوح " قام بتصميمه الدكتور أحمد جمال عيد رئيس قسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة ومستشار رئيس الجامعة للأنشطة الثقافية وذلك فقاً لرؤية واضحة وبرنامج زمني محدد..

اكد مجلس المدينة في بيان ان فكرة التصميم تأتي بشكل بسيط بحيث يرمز الى العلم والثقافة ، يبدأ العمل من أسفل بقاعدة مربعة ذات لون أسود لضمان إستقرار الكتلة و المساعدة على إتزان العمل ثم يعلوه قاعدة لشكل هرمي غير مكتمل، حيث يعتبر الشكل الهرمي من أبسط الأشكال الهندسية التي حرّكت مُخيلة البشر منذ فجر الحضارة حتى الآن

كما تم توظيف الهوية البصرية الجديدة أو شعار المحافظة الجديد والذي جاء في تصميم معاصر بأربعة ألوان وهي الأحمر والبرتقالي والتركواز والأزرق ، في الأربع أوجه بشكل بارز ومُضيء ليلاً، كما جاء تقاطع شكل مستطيلي في بناء رأسي يتلاقى مع نهاية القاعدة الهرمية الأفقية للتأكيد على العلّو والشموخ والوقار والقوة.. حيث تتبع حركة العين دائماً تجاه الخط الرأسي في حركة صاعدة إلى أعلى وذلك بطبيعة إحساسنا بالجاذبية الأرضية والحركة الطبيعية للأشياء. حيث تتبع العين إلى أعلى نحو عنصر الكتاب المفتوح الذي يتربع التصميم من أعلى في وضع مستقر فارداً صفحاته نحو الأفق

كما حاول المصمم استخدام خطوط منحنية تأخذ منحنى خفيف لتكسر رتابة التصميم وتُهديء من صلابته الزائدة، حيث تدل الخطوط المنحنية في حال توظيفها مع الخطوط الحادة الرأسية على المرونة والإحتواء، مما يتماشى مع طبيعة الأقصر المختلفة والتي تحتضن ثقافات متعددة سواء قبطية أو إسلامية أو مصرية قديمة.
