مايا مرسى من البرلمان: إفريقيا لها وجه نسائي قوي..وهناك احصائيات مغلوطة بشأن زواج القاصرات
قالت رئيس المجلس القومي للمرأة د.مايا مرسي خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية برئاسة النائب طارق رضوان للاطلاع على رؤية المجلس القومي للمرأة بشأن تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية خاصة فيما يتعلق بدعم المرأة الإفريقية
قالت رئيس المجلس القومي للمرأة د.مايا مرسي- خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية برئاسة النائب طارق رضوان للاطلاع على رؤية المجلس القومي للمرأة بشأن تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية خاصة فيما يتعلق بدعم المرأة الإفريقية- إن إفريقيا لها وجه نسائي قوي والتمثيل الدبلوماسي المصري المعبر عن القضايا الافريقية رفيع المستوي في كافة المحافل الدولية .
وأشارت إلى أن المجلس يدرس سبل استفادة مصر من رئاستها للاتحاد الإفريقي عام 2019 ، منوهة إلى أن ٢٥٪ من النساء في الحكومة و١٥ ٪ في البرلمان، وفقا للتمييز الإيجابي في الدستور لتحقيق تمثيل عادل للمرأة، وأن ٣٠٪ من الرجال أعضاء في المجلس القومي للمرأة.
وفيما يتعلق بالتمثيل البرلماني للمرأه الإفريقية أوضحت مايا مرسي أن دولتين إفريقيتين هما: إثيوبيا ورواندا تجاوز تمثيل المرأه فيهما 50% من المقاعد النيابية، مقابل 4 دول تعدي تمثيل المرأه فيها أكثر من 40%، و8 دول تتراوح نسبة المقاعد البرلمانية للمرأة من 30 – 39%، و20 دولة منهم مصر بنسب تتراوح ما بين 10- 19.9% ودولتان أقل من 10%.. ولفتت إلي أن رواندا من أعلي الدول في العالم من حيث تمثيل المرأة في مقاعد البرلمان، مشيرة إلي أن 35 دولة أفريقية لديها كوته في البرلمان مقابل 19 دولة بدون كوته.
ونوهت رئيس المجلس القومي للمرأه إلى أهمية اللجنة الوطنية في إطار عضوية مصر بالآلية الإفريقية لمراجعة وزراء الحكومة، والتي قرر رئيس الوزراء تشكيلها، لاسيما وأننا لم نكن متواجدين فيها منذ فترة، وهي لجنة تمثل شكل من أشكال مساندة الدول الإفريقية لبعضها البعض في الملفات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
ولفتت مايا مرسي، ردا على استفسارات عضو لجنة الشئون الإفريقية النائب هشام مجدي إلى أن أعضاء فروع مجلس بمحافظات الجمهورية متطوعات، وهناك مشروع كبير للإقراض في بني سويف يعد نموذجا يحتذي في شهادات أمان للتمكين الاقتصادي؛ مشيرة إلى أن المجلس عمره ١٨ عاما.
وأضافت: أن القناعة بدور المرأة مشكلة في كل المجتمعات، مؤكدة أن السيدات لسن مهمشات في صعيد مصر بل محاربات من أجل مجتمعهم.. مشيرة إلى أن انتخابات البرلمان الأخيرة شهدت منافسة ١٩سيدة على مقاعد فردية وهو أمر غير مسبوق ونجحت اثنتان منهم؛ مؤكدة أهمية التشريعات في دعم قضايا المرأة.
وكشفت مايا مرسي إلى أن المجلس القومي للمرأة يسعي للتوأمة مع عدد من الدول الإفريقية ويعمل من أجل ترسيخ العلاقات الإنسانية التى تسهل عمل المجلس؛ الذي استقبل العديد من المسئولين الأفارقة، وقالت: إنه لدينا بروتوكول تعاون للشمول المالي مع البنك المركري ويمكن نقل هذه التجربة إلى دول القارة الإفريقية.
وتابعت:إننا نتحرك على صعيد نقل الخبرة المصرية والتنسيق مع القيادات النسائية الإفريقية وضرورة ، داعية إلى ضرورة تعاون اللجنة مع المجلس القومي للمرأة في قضايا المرأة في ظل توفر إرادة سياسية من القيادة السياسية ورؤية واضحة من المجلس والتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة المصرية؛ منوهة بتشريع مجلس النواب للقانون المنظم للمجلس القومي للمرأة وهو أمر متفرد ومميز في إفريقيا.
وشددت رئيس المجلس القومي للمرأة بتفعيل دور مصر في إفريقيا من خلال مجموعة الـ 77 والصين التي تترأسها مصر حاليا، والتي تمكنت من خلالها من إخراج توصيات مهمة في الملف الاقتصادي من أجل تمكين المرأة.
واقترح النائب حاتم باشات عقد ملتقي للمرأة الإفريقية تحت رعاية المجلس القومي للمرأة ، وتعميم حملة المجلس تحت عنوان "التاء المربوطة" إفريقيا، مؤكدا أهمية التواصل مع الكنيسة والشخصيات العامة والفنية وأستاذة الجامعات ووزارات الحكومة من اجل دعم التواصل مع الدول الإفريقية.. داعيا الى تقوية حس الأمن القومي للمرأة لاسيما لدي من يشاركن في فعاليات نسائية بالخارج.
وقالت : إننا نسعي من أجل استضافة "ملتقي القارة الإفريقية" الذي يضم في عضويته مائة سيدة ؛ منوهة إلى أن أكثر من دولة إفريقية طلبت نقل تجربة حملة "التاء المربوطة" إليها بالتعاون مع الأمم المتحدة.
واستطردت: لدينا أيضا مجموعة " معا من أجل الوطن" وقامت بتنظيم ملتقيات مجتمعية وتعمل من خلال نساء مدربات من الواعظات من وزارة الأوقاف للمرة الأولى وراهبات من الكنيسة؛ والمجلس يعمل في أكثر اتجاه من أجل تحقيق التكامل مع الجهات العاملة في مصر بالشأن الإفريقي.. لافتة إلى أن الامن القومي محور مهم وهو وموجود حتى لدي السيدات الأميات والمجلس نظم جلسات توعية متعددة عن قضايا الأمن القومي لاسيما في مجال "المرأة والإعلام" .
وأشادت بجهود مركز "القاهرة للنزاعات وبناء السلام" بوزارة الخارجية، مشيرة إلى أن هناك مجموعات إفريقية كبيرة ترغب في العمل مع المركز الذي ينافس مهنيا مراكز الأمم المتحدة.. وقالت: إنه يجري حاليا العمل من أجل إدخال سيدات في قوات حفظ السلام في افريقيا في مناطق النزاع في ظل ماتتمتع به قوات حفظ السلام المصرية من سمعة طيبة في إفريقيا ونسعي لضم ضابطات لهذه القوات ونعمل على تدريبهن.
ورحبت مايا مرسي بإنشاء لجنة للشئون الإفريقية في المجلس القومي للمرأة ووصفتها بأنها "مهمة" لاسيما خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام ٢٠١٩.. وقالت: إن حملة "التاء المربوطة" علامة مصرية مميزة والرجال مساندون للحملة، ولاعب كرة القدم محمد صلاح أيدها مما دعم الحملة بشكل كبير,وأن ثقافة الرجل المصري قائمة على المروءة والشهامة وهي سمات داعمة للمرأة.
وقالت مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، إن هناك احصائيات مغلوطة بشأن زواج القاصرات والأطفال في مصر وحالات التحرش ضد المرأة، يتم استغلالها ضد مصر في الخارج في مشيرة إلي أن زواج القاصرات لا يجاوز وفقا لأخر الاحصائيات نسبة الـ1%، بما يقدر بنحو 116 ألف حالة، وذلك بخلاف التقارير المغلوطة التي يتم تداولها.
وأضافت مايا مرسي، أن المجلس قام بإرسال خطاباً إلي مؤسسة "طومسون رويترز" بعد نشرها تقريرياً يزعم أن القاهرة أخطر عواصم العالم في التحرش، وتسألنا خلاله عن منهجة استطلاع الرأي الذي أجرته، لكن لم يصل إلينا أي رد منها.
وتابعت رئيس القومي للمرأه، أن الاحصائيات تشير إلي نسبة التحرش لا تتجاوز الـ10% في الأماكن العامة، و6% في المواصلات، مشيرة إلي أن مصر لم تنفي وجود حالات للتحرش لديها لكن هناك احصائيات محددة وواضحة في هذا الصدد، وليست مثلما تزعم بعض المؤسسات.
جاء ذلك تعقيباً علي النائب ماجد أبو الخير، وكيل لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب، الذي أكد خلال كلمته أهمية نشر الإحصائيات الصحيحة بشكل مستمر عن حجم التحرش في مصر ومعدلات الختان، لاسيما مع وجود بعض الأرقام المغلوطة التي يتم تداولها في هذا الصدد، قائلاً : أننا ندعم ونؤيد المرأه بشكل واضح وصريح.
وأكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب، أهمية دور المجلس القومي للمرأة والجهود المبذولة من رئيسته الدكتورة مايا مرسي، والفريق المعاون من أجل تفعيل دور المرأة في المجتمع المصرى والتحرك الإيجابي علي المستوي الأفريقي الذي يعد بؤرة إهتمام اللجنة.
وطالب رضوان، المجلس القومي للمرأه بموافاه اللجنة بكل ما يتعلق بالمرأه الأفريقية، لتكون داعمه لعمل اللجنة ويمكن الاستفادة بها أثناء مناقشة القضايا الخاصة بالمرأه في أفريقيا، مع إنشاء جروب علي تطبيق الـ"واتساب" في هذا الصدد لايفادتهم بكل جديد.
من جانبها رحبت مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأه، بالتعاون مع لجنة الشؤون الافريقية، بقولها " اعتبرونا الظهير الشعبي لكم في أي زيارة أو فاعلية تتعلق بالمرأه الافريقية.. علينا أن نتحرك ككتلة واحدة".
كتب مصطفى قايد
قالت رئيس المجلس القومي للمرأة د.مايا مرسي- خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية برئاسة النائب طارق رضوان للاطلاع على رؤية المجلس القومي للمرأة بشأن تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية خاصة فيما يتعلق بدعم المرأة الإفريقية- إن إفريقيا لها وجه نسائي قوي والتمثيل الدبلوماسي المصري المعبر عن القضايا الافريقية رفيع المستوي في كافة المحافل الدولية .
وأشارت إلى أن المجلس يدرس سبل استفادة مصر من رئاستها للاتحاد الإفريقي عام 2019 ، منوهة إلى أن ٢٥٪ من النساء في الحكومة و١٥ ٪ في البرلمان، وفقا للتمييز الإيجابي في الدستور لتحقيق تمثيل عادل للمرأة، وأن ٣٠٪ من الرجال أعضاء في المجلس القومي للمرأة.
وفيما يتعلق بالتمثيل البرلماني للمرأه الإفريقية أوضحت مايا مرسي أن دولتين إفريقيتين هما: إثيوبيا ورواندا تجاوز تمثيل المرأه فيهما 50% من المقاعد النيابية، مقابل 4 دول تعدي تمثيل المرأه فيها أكثر من 40%، و8 دول تتراوح نسبة المقاعد البرلمانية للمرأة من 30 – 39%، و20 دولة منهم مصر بنسب تتراوح ما بين 10- 19.9% ودولتان أقل من 10%.. ولفتت إلي أن رواندا من أعلي الدول في العالم من حيث تمثيل المرأة في مقاعد البرلمان، مشيرة إلي أن 35 دولة أفريقية لديها كوته في البرلمان مقابل 19 دولة بدون كوته.
ونوهت رئيس المجلس القومي للمرأه إلى أهمية اللجنة الوطنية في إطار عضوية مصر بالآلية الإفريقية لمراجعة وزراء الحكومة، والتي قرر رئيس الوزراء تشكيلها، لاسيما وأننا لم نكن متواجدين فيها منذ فترة، وهي لجنة تمثل شكل من أشكال مساندة الدول الإفريقية لبعضها البعض في الملفات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
ولفتت مايا مرسي، ردا على استفسارات عضو لجنة الشئون الإفريقية النائب هشام مجدي إلى أن أعضاء فروع مجلس بمحافظات الجمهورية متطوعات، وهناك مشروع كبير للإقراض في بني سويف يعد نموذجا يحتذي في شهادات أمان للتمكين الاقتصادي؛ مشيرة إلى أن المجلس عمره ١٨ عاما.
وأضافت: أن القناعة بدور المرأة مشكلة في كل المجتمعات، مؤكدة أن السيدات لسن مهمشات في صعيد مصر بل محاربات من أجل مجتمعهم.. مشيرة إلى أن انتخابات البرلمان الأخيرة شهدت منافسة ١٩سيدة على مقاعد فردية وهو أمر غير مسبوق ونجحت اثنتان منهم؛ مؤكدة أهمية التشريعات في دعم قضايا المرأة.
وكشفت مايا مرسي إلى أن المجلس القومي للمرأة يسعي للتوأمة مع عدد من الدول الإفريقية ويعمل من أجل ترسيخ العلاقات الإنسانية التى تسهل عمل المجلس؛ الذي استقبل العديد من المسئولين الأفارقة، وقالت: إنه لدينا بروتوكول تعاون للشمول المالي مع البنك المركري ويمكن نقل هذه التجربة إلى دول القارة الإفريقية.
وتابعت:إننا نتحرك على صعيد نقل الخبرة المصرية والتنسيق مع القيادات النسائية الإفريقية وضرورة ، داعية إلى ضرورة تعاون اللجنة مع المجلس القومي للمرأة في قضايا المرأة في ظل توفر إرادة سياسية من القيادة السياسية ورؤية واضحة من المجلس والتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة المصرية؛ منوهة بتشريع مجلس النواب للقانون المنظم للمجلس القومي للمرأة وهو أمر متفرد ومميز في إفريقيا.
وشددت رئيس المجلس القومي للمرأة بتفعيل دور مصر في إفريقيا من خلال مجموعة الـ 77 والصين التي تترأسها مصر حاليا، والتي تمكنت من خلالها من إخراج توصيات مهمة في الملف الاقتصادي من أجل تمكين المرأة.
واقترح النائب حاتم باشات عقد ملتقي للمرأة الإفريقية تحت رعاية المجلس القومي للمرأة ، وتعميم حملة المجلس تحت عنوان "التاء المربوطة" إفريقيا، مؤكدا أهمية التواصل مع الكنيسة والشخصيات العامة والفنية وأستاذة الجامعات ووزارات الحكومة من اجل دعم التواصل مع الدول الإفريقية.. داعيا الى تقوية حس الأمن القومي للمرأة لاسيما لدي من يشاركن في فعاليات نسائية بالخارج.
وقالت : إننا نسعي من أجل استضافة "ملتقي القارة الإفريقية" الذي يضم في عضويته مائة سيدة ؛ منوهة إلى أن أكثر من دولة إفريقية طلبت نقل تجربة حملة "التاء المربوطة" إليها بالتعاون مع الأمم المتحدة.
واستطردت: لدينا أيضا مجموعة " معا من أجل الوطن" وقامت بتنظيم ملتقيات مجتمعية وتعمل من خلال نساء مدربات من الواعظات من وزارة الأوقاف للمرة الأولى وراهبات من الكنيسة؛ والمجلس يعمل في أكثر اتجاه من أجل تحقيق التكامل مع الجهات العاملة في مصر بالشأن الإفريقي.. لافتة إلى أن الامن القومي محور مهم وهو وموجود حتى لدي السيدات الأميات والمجلس نظم جلسات توعية متعددة عن قضايا الأمن القومي لاسيما في مجال "المرأة والإعلام" .
وأشادت بجهود مركز "القاهرة للنزاعات وبناء السلام" بوزارة الخارجية، مشيرة إلى أن هناك مجموعات إفريقية كبيرة ترغب في العمل مع المركز الذي ينافس مهنيا مراكز الأمم المتحدة.. وقالت: إنه يجري حاليا العمل من أجل إدخال سيدات في قوات حفظ السلام في افريقيا في مناطق النزاع في ظل ماتتمتع به قوات حفظ السلام المصرية من سمعة طيبة في إفريقيا ونسعي لضم ضابطات لهذه القوات ونعمل على تدريبهن.
ورحبت مايا مرسي بإنشاء لجنة للشئون الإفريقية في المجلس القومي للمرأة ووصفتها بأنها "مهمة" لاسيما خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام ٢٠١٩.. وقالت: إن حملة "التاء المربوطة" علامة مصرية مميزة والرجال مساندون للحملة، ولاعب كرة القدم محمد صلاح أيدها مما دعم الحملة بشكل كبير,وأن ثقافة الرجل المصري قائمة على المروءة والشهامة وهي سمات داعمة للمرأة.
وقالت مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، إن هناك احصائيات مغلوطة بشأن زواج القاصرات والأطفال في مصر وحالات التحرش ضد المرأة، يتم استغلالها ضد مصر في الخارج في مشيرة إلي أن زواج القاصرات لا يجاوز وفقا لأخر الاحصائيات نسبة الـ1%، بما يقدر بنحو 116 ألف حالة، وذلك بخلاف التقارير المغلوطة التي يتم تداولها.
وأضافت مايا مرسي، أن المجلس قام بإرسال خطاباً إلي مؤسسة "طومسون رويترز" بعد نشرها تقريرياً يزعم أن القاهرة أخطر عواصم العالم في التحرش، وتسألنا خلاله عن منهجة استطلاع الرأي الذي أجرته، لكن لم يصل إلينا أي رد منها.
وتابعت رئيس القومي للمرأه، أن الاحصائيات تشير إلي نسبة التحرش لا تتجاوز الـ10% في الأماكن العامة، و6% في المواصلات، مشيرة إلي أن مصر لم تنفي وجود حالات للتحرش لديها لكن هناك احصائيات محددة وواضحة في هذا الصدد، وليست مثلما تزعم بعض المؤسسات.
جاء ذلك تعقيباً علي النائب ماجد أبو الخير، وكيل لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب، الذي أكد خلال كلمته أهمية نشر الإحصائيات الصحيحة بشكل مستمر عن حجم التحرش في مصر ومعدلات الختان، لاسيما مع وجود بعض الأرقام المغلوطة التي يتم تداولها في هذا الصدد، قائلاً : أننا ندعم ونؤيد المرأه بشكل واضح وصريح.
وأكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب، أهمية دور المجلس القومي للمرأة والجهود المبذولة من رئيسته الدكتورة مايا مرسي، والفريق المعاون من أجل تفعيل دور المرأة في المجتمع المصرى والتحرك الإيجابي علي المستوي الأفريقي الذي يعد بؤرة إهتمام اللجنة.
وطالب رضوان، المجلس القومي للمرأه بموافاه اللجنة بكل ما يتعلق بالمرأه الأفريقية، لتكون داعمه لعمل اللجنة ويمكن الاستفادة بها أثناء مناقشة القضايا الخاصة بالمرأه في أفريقيا، مع إنشاء جروب علي تطبيق الـ"واتساب" في هذا الصدد لايفادتهم بكل جديد.
من جانبها رحبت مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأه، بالتعاون مع لجنة الشؤون الافريقية، بقولها " اعتبرونا الظهير الشعبي لكم في أي زيارة أو فاعلية تتعلق بالمرأه الافريقية.. علينا أن نتحرك ككتلة واحدة".