إلغاء 4 دوائر إرهاب أبرزهم ناجي شحاته وشعبان الشامي
وتضمن القرار الصادر الإبقاء على كل من , الدائرة الأولى لنظر قضايا الإرهاب , برئاسة المستشار محمد شرين فهمي وعضوية المستشارين عصام ابو العلا ورأفت زكي وعمرو قنديل وحسن السايس , والدائرة الثانية برئاسة المستشار معتز خفاجي وعضوية المستشارين سامح داود ومحمد عمار والدائرة السابعة برئاسة المستشار شبيب الضمراني وعضوية المستشارين خالد عوض وأيمن البابلي وخالد سلامة , والدائرة الثامنة برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين خالد حماد وباهر بهاء الدين , والدائرة التاسعة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني وعضوية المستشارين وجدي عبد المنعم ود. على عمارة .
كما تضمن القرار إلغاء كل من , الدوائر الثالثة إرهاب برئاسة المستشار محمد ناجي شحاته وعضوية المستشارين د. محمد ياسر أبو الفتوح ومحمد النجدي , والرابعة إرهاب برئاسة المستشار شعبان الشامي وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوي وأسامة عبد الظاهر , والخامسة إرهاب برئاسة المستشار حسين عبد الكريم قنديل وعضوية المستشارين عفيفي المنوفي وخالد محمد نصار , والسادسة إرهاب برئاسة المستشار أسامة عبد الشافي الرشيدي وعضوية المستشارين محمد كامل عبد الستار ود. عادل السيوي .
وتضمن القرار , أن يتقدم القضاة الذين شملهم قرار إلغاء دوائرهم بطلبات إلى رئيس المحكمة , تتضمن رغباتهم في العمل خلال الفترة القادمة , بجانب أن يتم النطق في الحكم من ذات الدوائر حتى ولو كان موعد الحكم فيها لاحق على صدور القرار .
يذكر أن دائرة المستشار شعبان الشامي كانت أول دائرة مختصة بنظر قضايا الإرهاب في قضيتي اقتحام الحدود والسجون والتخابر الكبرى قبل أن يتم نقضها وإعادة محاكمة المتهمين مرة أخرى .
يذكر أن دوائر الإرهاب تختص بنظر الجرائم المضرة بالمصلحة العامة وأمن الوطن بالداخل والخارج وحيازة المفرقعات والتخابر والتعاون مع جهات ودول أجنبية بهدف الإضرار بمصالح البلاد وإفشاء أسرار الدولة المتعلقة بالأمن القومي وإنشاء وتأسيس وإدارة جماعات وعصابات وهيئات على خلاف أحكام القانون يكون الغرض منها الدعوة بأي وسيلة إلى تعطيل أحكام الدستور أو القوانين أو منع إحدى مؤسسات الدولة أو إحدى السلطات العامة من ممارسة أعمالها أو الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين أو غيرها من الحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي وغيرها من جرائم الإرهاب والعنف.