آفة الكذب
الكذب تلك الآفة المجتمعية التي ابتلي بها البعض لها أسبابها النفسيه وان تسببت بشروخ في علاقتنا بالآخر لأنك ستفقد الثقه به ولن تعد تصدقه وان كان قد يصدف احيانا بأن يكون صادقا فهناك من يقسم بالله كذبا وكانه خاف منك او من خشيه ان يصدمك بالواقع ولم يخشى الله ليرضيك.
اكيد الشق الديني ليس هنا محور حديثي لأن الحديث النبوي قد حسم تعريف المسلم بأنه لابكذب اما من الناحيه النفسيه ذلك الكاذب هو شخص جبان بالمرتبة الأولى ويخشى مواجهه نفسه باخطائها فيلجأ للكذب.
وقد يقتنع بأنه صادقا من كثرة ما قد كذب فيموت الضمير عنده ولا يعد يؤنبه على ما اقترفه بحق نفسه أولا قبل الشريك هذا الإنسان قد يلجأ للكذب لعدة أسباب منها العيش بدور البطل لجذب انتباه الناس إليه أو دور الضحية لبستدر عطفهم بالطبع الكذب هو أول أدوات النصب فالعالم ولن أتطرق إليه لأنه يخص عالم الجريمه انا حددت قضيتي مع الشريك وكيفيه التعامل مع مثل تلك الشخصيات المراوغة الكاذبة مما يرهقنا نفسيا لأننا أن واجهناهم كان بابا للخلافات لن يقفل وفي هذا ضغط نفسي كبير علينا وتجاهلنا له كأننا صدقناه هو مكافئة لكذبه فيتوهم بأنه أذكى منا ويستمر بالكذب.
والحل يعتمد عليك فانت من سيقرر أن يواجه ويصبر ويتحمل الصدام أو ينسحب لأنك لم ولن تتمكن من الثقه بالآخر مجددا فتنهي العلاقه بلا أسف وباقتناع.
بقلم - الأميرة إيمان آل ذاكر: