حملة الشارة الدولية: انخفاض عدد القتلى من الصحفيين.. لكن التقدم ليس كافيا
في اليوم العالمي لمكافحة الافلات من العقاب
أعلنت حملة الشارة الدولية ومقرها جنيف أن الاحتقال هذا العام باليوم العالمي لمكافحة الافلات من العقاب - 2 نوفمبر - يشهد انخفاضاً في أعداد الصحفيين الذين قتلوا ولكن ذلك ليس كافياً. فحتى تاريخه قتل 65 صحفياً بالمقارنة بـ 108 في 2018 و82 في 2017 و105 في 2016.إلا أن هناك تطورات سلبية مثل استمرار خطف وقتل الصحفيين في المكسيك التي تعد أخطر دولة للعمل الصحفي حيث قتل 14 صحفياً.
أدانت حملة الشارة مقتل صحفيين في غارة جوية تركية في شمال سوريا على قافلة مدنية في 13 أكتوبر فيما اعتبرتها الحملة جريمة حرب.
عانى الصحفيون في دول كثيرة: هونج كونج، روسيا، السودان، هايتي، فينزويلا، أيكوادور، شيلي، لبنان وكاتالانيا.
أضاف ليمبان أن حماية الصحفيين في دول تعيش في سلام ولكن تتعرض للعنف يجب أن يكون واضحا ومرئياً.
مضيفاً إلى أن التحسن الذي طرأ هذا العام لمكافحة الافلات من العقاب ليس كافياً وأن العدالة بطيئة، وأن من يأمرون بهذه الجرائم لايحاسبون وضرب المثل بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشوججي منذ عام، ومقتل الصحفية Daphne Caruana Galizia
في مالطا منذ عامين ومقتل Jan Kuciak في سلوفينيا منذ عام.
ففي المكسيك فإن الافلات من العقاب كامل بسبب فساد السلطات المحلية، ونفس الظروف تنطبق على أفغانستان حيث يصعب مواجهة الجماعات الارهابية. كما أن معظم الجرائم التي ترتكب في العراق وسوريا تظل دون محاكمة بسبب عدم توفر القضاء المستقل.
لذلك فإن خلق جهاز دولي مستقل للتحقيق ضروري لتحديد هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة.
أكد ليمبان أن عدم مكافحة الافلات من العقاب محور متسبب انتهاكات حقوق الانسان وأن الأجهزة الوطنية غير كافية وهناك حاجة إلى أجهزة تحقيق دولية لتقديم مرتكبي هذه الجرائم للعدالة.
إن حملة الشارة الدولية تؤيد العمل من أجل التوصل إلى معاهدة دولية لحماية الصحفيين تحتوي على بنود لمكافحة الافلات من العقاب من أجل تقديم مرتكبي هذه الجرائم للمحاكمة.
يتصادف اليوم العالمي لمكافحة الافلات من العقاب ذكرى مقتل الصحفيين
Ghislaine Dupont and Claude Verlon-RFI في مالي في 2013