نائبة وزيرة التضامن الإجتماعى تشيد بكفاءة مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر
وكان فى إستقبال الدكتورة نيفين القباج نائبة وزيرة التضامن الإجتماعى خلال زيارتها، قيادات المستشفي والذين رافقوها فى جولة تعريفية بكافة تفاصيل العمل والخدمات الطبية المتكاملة التي تقدم لكل مريض سرطان من محافظات الصعيد أو باقي محافظات مصر وكذلك قدم لها الأطباء آليات وتفاصيل العلاج وآخر الأرقام التي تم الوصول إليها من إستقبال الحالات وعلاج المرضي وحملات الكشف المبكر والعلاج الكيماوى والإشعاعى والعمليات وخلافه وأشادت بالدور الكبير للمستشفي وتقديمها الخدمة للآلاف من المرضى فى وقت قياسي.
وإستمعت القباج لشرح عن تفاصيل الأجهزة العالمية فى كافة الأقسام المختلفة بالمستشفي وتوفيرها بمبالغ ضخمة كتبرعات من أهل الخير لخدمة أهل الصعيد، وعبرت عن سعادتها بالدور الكبير للمستشفى في توفير أحدث أجهزة العلاج المختلفة فى كافة الأقسام من حول العالم للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص الذى تقدمه المستشفى لأهل الصعيد بالحصول على علاج مجانى وبأحدث الوسائل والأجهزة العالمية والتى تليق بخدمة أبناء الجنوب بكل جدية وإتقان وأكدت على أنها على أتم الإستعداد لتقديم كافة وسائل الدعم والمشاركة فى أية متطلبات تحتاجها المستشفى خلال الفترة المقبلة وذلك عبر توفير رائدات ريفيات من أبناء الصعيد لمشاركة المستشفى فى دورها التوعوى الكبير لإنجاح شعار المستشفى "صعيد بلاسرطان".
وقالت نائبة وزيرة التضامن الإجتماعى عقب نهاية جولتها بأقسام المستشفى المختلفة:- "لقد شرفت بزيارة مستشفى شفاء الأورمان لكونه مدعاة للفخر ومبعث للأمل وذلك عبر جودة الخدمة الطبية والإدارية المقدمة لمرضي السرطان والمجتمع المدنى يثبت يوماً عن آخر قدرته وقوته فجمعية مثل جمعية الأورمان تثبت بهذا المشروع كيف تساهم ليس فقط فى العمل الإحسانى فقط ولكن فى عمل تنموى ناجح يقدم إلى فئات المجتمع التى تحتاج هذه الخدمة وبصفة خاصة مرض السرطان".
وأشادت بمشاركة القطاع الخاص فى التبرع والدعم الكبير لوصول المستشفي لهذا المستوى العالمى بأرض الصعيد قائلة أن مشاركة القطاع الخاص واضحة على حائط المستشفى وأبواب الأقسام المختلفة وهى شئ مشرف إننا نرى القطاع الخاص والمتبرعين فى تزايد مستمر وهذا ناتج عن الثقة التى وضعتها جمعية الأورمان بينها وبين المجتمع بشكل عام فى جودة الخدمة المقدمة وتغطية أكبر عدد من المرضى وإستهداف الفئات التى تحتاج لهذه الخدمة بالفعل وقدمت الشكر بشكل خاص للقائمين على المستشفي من أطباء وفريق إدارى وتمريض وكل من يتبرع وإن شاء الله يارب يشفى كل مريض ومصر دايماً تبقى أحلى بهم".
ومن جانبه قال الدكتور عاطف الشبراوي مستشار برنامج فرصة بوزارة التضامن الإجتماعي، أنه قام بجولة داخل المستشفي الجميلة التي يوجد بها روح وتعاون وكمية كبيرة من الحب، هذا الحب الذي يعبر عنه كل الأطباء وفريق التمريض وإدارة المستشفي، وأهم شيئ المتبرعين الذين يساهمون في إقامة الأنشطة ودوران العمل الخيري الذي يهدف للقضاء علي السرطان في الصعيد، قائلاً:- "في الحقيقة بهرني الروح الطيبة جداً والتعاون والرغبة فعلاً في خدمة المرضي وعدم الإهتمام بأن المريض قادر أو غير قادر أو مقيم بالصعيد في قرية أو مدينة، ولكن المستشفي تهتم بالمريض كحالة إنسانية لديها داء وتحاول إخراجه من تلك الأزمة، هذا المكان رائع وأتمني الجميع يزورها ويلقي نظره عليها وتدعمها، وكل أهل الخير عليهم تقديم كل ما يستطيعوا في دعم الأنشطة المختلفة بالمستشفي، وهذا شيئ جميل قائم علي المشاركة وكل فرد باللى يقدر يعمله".