تطهير التراث والمناهج التعليمية والحياة السياسية.. أهم توصيات «القرآن في مواجهة الإرهاب»
وخلص المشاركون في المؤتمر الذي نظمته مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث في رحاب جامعة القاهرة، بالتعاون بالتعاون مع كلية دار العلوم، إلى عدد من التوصيات وهي:
- ضرورة مواجهة الأفكار الفاسدة والمغلوطة التي اكتسبت مع الوقت طبيعة مقدسة مثل سائر المرويات والإسرائيليات.
- القرآن مرجعية أساسية للدين الإسلامي الصحيح وتأكيد آياته التي تدعو إلى الرحمة والعدل والسلام والحرية والحب وإلى عدم الاعتداء على الآخرين وعلى حقوقهم، خاصةً أن الله قد وضع لنا قاعدة أزلية لمشروعية القتال في حالة الدفاع عن النفس في قوله تعالى «وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين».
- إعادة النظر في المناهج التعليمية خاصةً التي تُدرّس في المعاهد الدينية وجامعة الأزهر، مع مراعاة وضع مناهج ملائمة في المدارس عمومًا لنشر ثقافة العقل والتنوير.
- تطهير الحياة السياسية من أي أحزاب دينية أو ذات مرجعية دينية.
جدير بالذكر أن مؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب» الذي نظمته مؤسسة السلام للتنوير والأبحاث بالتعاون مع كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، قد انطلقت فعالياته في وقت سابق اليوم الثلاثاء، واستضافته قاعة «علي مبارك» وشارك فيه كل من:
- د. حسن حماد، أستاذ الفلسفة، عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق سابقًا.
- خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.
- د. عبدالراضي عبدالمحسن، أستاذ الفلسفة الإسلامية، عميد كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
- أسامة إبراهيم، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام.
- وأدار اللقاء الكاتب الصحفي، الإعلامي خيري رمضان.
كما حظي المؤتمر بحضور مكثف لطلاب كليات جامعة القاهرة المختلفة، فضلًا عن تغطية صحفية وإعلامية متميزة.
ويأتي المؤتمر في إطار جهود مؤسسة رسالة السلام التي تهدف إلى العودة إلى الخطاب الإلهي واتخاذه مرجعية وحيدة للمسلمين يقيهم بأسهم ويمنع الاعتداء والظلم ويحقق السلام والأمان للناس جميعًا فتنزل بركات الله على الشعوب نعمة ورحمة وعدلًا واستقرارًا، وتحقيق العيش الكريم لكل من يعيش فى الوطن.