"زواج القاصرات" ندوة بالتربية النوعية جامعة المنوفية
يأتي ذلك في إطار المشاركة المجتمعية للجامعة وتفعيل التدابير الاحترازية اللازمة للوقاية والتوعية بضرورة رفض تلك الظواهر الاجتماعية والصحية.
تناول "متولي" توصيف مشكلة زواج القاصرات وأنها ظاهرة اجتماعية لها نتائج سلبية كبيرة، فيما بينت الندوة أن "الزواج المبكر" ينتشر في المناطق الريفيّة والعشوائية بشكل خاص، وأن الأباء الراغبون في زواج بناتهم قبل بلوغهم سن الزواج القانوني، واللذين يلتمسون من الحيل ما يفسد احتياط القانون لذلك، وأن زواج القاصر له من التأثيرات على الفتاة ما يفسد مستقبلها، ويعكر صفو حياتها، فضلًا عن التأثيرات الاجتماعية والثقافية، وما يعوق مسيرة المجتمع نحو التقدم ، مثل إهمال التعليم وانتشار الأمية، انتشار العنوسة، وزيادة نسبة الطلاق.
وأوضح متولي، أن الأسرة تعتبر جزء من المجتمع الإسلامي ، ولذلك وجه الإسلام بالعناية بها، واهتم بأسس تكوينها اهتمامًا عظيمًا، ولابد من تعميق أسس ترابطها، وما يؤدي إلى تماسكها واستمرارها، وبما أن الزوجان هما عماد الأسرة، وحجر الزاوية والأساس للمجتمع.
وأشار إلى أن الله شرع الزواج ووضع له نظامًا يحفظ به النوع البشري، مؤكداً أهمية وضع ضوابط أخرى لتأسيس الأسرة المسلمة، تتمثل في اختيار الزوجين اللذن يقومان ببناء الأسرة ورعايتها، فمن هذا المنطلق يمكن إدراك أهمية موضوع زواج القاصر.. وهو مصطلح حديث لأن الأصل عند الفقهاء هو زواج الصغيرة- وما يحيط به من إيجابيات وسلبيات في واقعنا المعاصر.
من جانبه رحبت وكيل الكلية بضيف الكلية الكريم والحضور، كما تابعت أننا نستطيع الوصول إلى نتيجة مهمة لحل قضية زواج القاصرات من خلال عرض الأفكار المختلفة والاطلاع على الخبرات المتنوعة، وأضافت أن تمكين السيدات يجعل تأثيرنا أكبر على المجتمع في تغيير الأفكار السلبية.