التفاصيل الكاملة لحادث قطار طنطا .. شاب يدفع حياته ثمنا والسبب تذكرة
إحالة مشرف القطار للنيابة العامة .. وقرار ايقاف من السكة الحديد
الوزير: لن نتهاون فى حق اى مصرى.. والتحقيقات ستظهر الحقيقة
السوشيال ميديا تنتفض ضد وحشية كمسرى القطار
التقرير الطبى للمجنى عليه: نزيف حاد وانفصال تام فى الرأس سبب الوفاة
كان اللواء محمود حمزة مدير أمن الغربية، قد تلقى إخطارا من العميد مازن الرشيدى مأمور مركز طنطا، بورود إشارة لشرطة النجدة بمصرع شاب وإصابة زميله عقب سقوطهما من قطار اسكندرية أسوان أمام قرية دفرة مركز طنطا، وبانتقال الاجهزة الامنية الى مكان الحادث أكدت التحريات أن المجنى عليهما كانا يستقلان قطار اسكندرية الاقصر، وأثناء اقتراب القطار من قرية دفرة مركز طنطا، طلب "الكمسري" مشرف القطار التذاكر فى حين انهما استقلا القطار دون تذاكر.
واضافت التحريات ان الكمسرى طالب الشابين بدفع التذاكر والغرامة وإلا سيقوم بتسليمهما لشرطة النقل والمواصلات، أو النزول من القطار فورا، وقام بفتح باب القطار أثناء سيره، وهو ما أسفر عن مصرع أحدهما وإصابة الثانى بإصابات خطيرة.
من جانبها قالت هيئة السكة الحديد انه تم التحفظ على رئيس القطار بمعرفة شرطة السكة الحديد وأحيل الى النيابة العامة للتحقيق معه، واتخذت الهيئة قرارا بوقف رئيس القطار وكمسرى القطار لحين انتهاء التحقيق معهما.

من جانبه أكد وزير النقل أنه لن يسمح بأى تهاون فى حق أى مواطن مصرى وأنه يحرص دائما على حياة كافة المواطنين وأن التحقيقات ستظهر الحقيقة وانه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات تجاه المذكور فى حالة ثبوت الواقع.
أكدت مصادر ان التقرير الطبى للمجنى عليه أشار الى أن جثة المتوفي تحتوي على إصابات، تتضمن تهتك في الرقبة مع انفصال تام في الرأس، وسحجات فى الزراعين والظهر واليدين والقدمين، واشتباه كسر مفصل القدم اليسرى مع تورم في نسيج القدم، كما تضمن التقرير، أن الوفاة طبيعية نتيجة السقوط من القطار، ما أدى إلى وجود نزيف حاد وهبوط في الدورة الدموية، وتوقف عضلة القلب، وتم التحفظ علي الجثمان في مشرحة طنطا الجامعي.
الحادث الذى انتشر كالنار فى الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعى شهد استنكارا شديدا من جميع متابعيها حيث عبر رواد السوشيال ميديا عن استيائهم مما حدث، مشيرين الى أن ثمن اى تذكرة لا يمكن ان يكون ثمنا لحياة انسان او حتى اصابته.
وتداول رواد السوشيال ميديا، مقطع فيديو للكمسرى، حيث سادت حالة من الغضب الشديد بين ركاب القطار نتيجة الفعل الذي قام به الكمسري دون وازع من ضمير أو رحمة.