تظاهرات بغداد اليوم تسفر عن مقتل وإصابة 26 شخص قرب مقر الحكومة العراقية
ووفقاً لوكالة "سبوتنيك" قال احد شهود العيان تحفظ على الكشف عن اسمه، فإن "متظاهرا قتل فوق الجسر الجمهوري، المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تتخذها الحكومة العراقية، مقر لها وسط بغداد، إثر اطلاق رصاص حي من قبل القوات الأمنية التي تمنع المتظاهرين من العبور إلى الخضراء".
وأكد شاهد آخر، أن "نحو 25 متظاهرا أصيبوا بجروح أغلبها في منطقة الرأس، والصدر، إثر الرصاص الحي، والمطاطي، والاختناق بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع، بالقرب من الجسر الجمهوري، ظهر اليوم".
فيما افاد شهود عيان متظاهرين في وقت سابق من اليوم السبت، "بانتشار ملثمين بأسلحة قناصة فوق سطح مبنى وزارة التخطيط العراقية، بالقرب من الجسر الجمهوري المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تتخذها الحكومة مقرا لها، وسط العاصمة بغداد".
وحسب الشهود، فإن نحو خمسة قناصين انتشروا فوق سطح المبنى لاستهداف المتظاهرين، المتجمهرين منذ ليلة الخميس الماضي 24 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وحتى الآن في ساحات التحرير، والنسور، والطيران، وبالقرب من الجسر الجمهوري حيث يحاول عدد من المحتجين العبور إلى المنطقة الخضراء لكن يتم تفريقهم وإبعادهم بالرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات حفظ الشغب.
وكان القناصة قد انتشروا في وقت سابق من تظاهرات الأول من أكتوبر، فوق الأسطح بالقرب من مستشفى الجملة العصبية، وقبالة وزارة الداخلية، مستهدفين المتظاهرين، والقوات الأمنية، وقتلوا العشرات من بينهم أربعة في ساحة الحمزة بالقرب من مول النخيل المجاور للداخلية.
ولم يكشف التقرير الحكومي للجنة التحقيق التي شكلت لكشف ملابسات العنف المفرط الذي استخدم في قمع تظاهرات مطلع الشهر، عن هوية القناصين، أو الجهات التي ينتمون إليها، أو نتائج البحث عنهم.