رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكاية صداقة جمعت العمدة بالزعيم وتوارثها الابناء

بوابة الجمهورية
جمعت زمالة الدراسة بين "العمدة" صلاح السعدني و"الزعيم" عادل إمام في كلية الزراعة، ولعبت الصدفة دوراً لتتحول الزمالة إلى صداقة عمر، حين تم الإعلان عن تشكيل فريق التمثيل بالجامعة، والذي ترأسه عادل إمام، فتقدم الطالب الشاب صلاح السعدني، وكان يتم الإعداد لعرض مسرحي باسم "ثورة الموتى" الذي كان السعدني شاهده بالمسرح القومي قبلها، وطلب أداء دور معين، لكنه وجد منافسة على تأدية الدور نفسه من طالب آخر، وبعد انتهاء يوم دراسي التقى السعدني بإمام في منطقة الجيزة صدفة، فأبلغه الأخير أنه اختاره لتأدية الدور الذي يريده، ومن هنا بدأت الصداقة الممتدة.

وامتدت صداقة الآباء إلى الأبناء، محمد إمام وأحمد السعدني، الأول خريج الجامعة الأميركية بالقاهرة، والثاني خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، لكن علاقة الزعيم بالعمدة جعلت علاقة محمد وأحمد أقرب إلى الأخوة، وهو ما أكدته الـ"سوشال ميديا"، حين نشر محمد إمام صورة من حفل زفافه تجمعه بأحمد السعدني عبر حسابه على "إنستغرام"، وكتب بجوارها "في فيلم ليلة هنا وسرور كان المفروض في نجم كبير هيقوم بدور ابن عمي سلطان.. النجم ده اعتذر في آخر وقت لظروف خاصة به، والمشهد كان فعلاً صعب، وكان بقاٰلنا كتير بنستعدله مع فريق الأكشن اللي جاي من بره.. ده غير إن الديكور كان مبني وكانت هتبقى خسارة جامدة للمنتج لو كنا أجلنا تصوير المشهد. المهم كلمت أحمد السعدني وكان لسه خارج اليوم اللي قبلها من المستشفى لأسباب صحية وقولتله عندي مشكلة ومحتاجك.. نص ساعة ولقيته داخل عليا في التصوير.. قعد يتمرن يوم بحاله وهو عيان على مشهد الأكشن اللي هيصوره، وتاني يوم قعد حوالي 20 ساعة يصور في المشهد بدون أي مقابل.. السعدني أكبر مثال على الأخ الجدع.. ربنا يخليك ليا يا أخويا يا حبيبي".

فما كان من أحمد السعدني إلا أن علق على منشور محمد إمام بقوله "احرجتني مش عارف اكتبلك إيه إنت قلتها إحنا اخوات".

وتم عرض فيلم "ليلة هنا وسرور" في موسم عيد الفطر الماضي، وحقق إيرادات ضخمة هى الأكبر في مسيرة محمد إمام، بلغت نحو 35 مليون جنيه. ولم يكن هذا التعاون هو الأول بين إمام والسعدني، فسبق لهما واجتمعا معاً أمام الزعيم عادل إمام أولها فيلم "عمارة يعقوبيان" في العام 2006، وثانيها مسلسل "فرقة ناجي عطالله" وتم عرضه في رمضان 2012، كما اشتركا معاً في نفس الموسم الرمضاني بمسلسل "خطوط حمراء" لأحمد السقا، وفي السينما أيضاً بالعام نفسه في فيلم "ساعة ونص".

أما الأباء فعلى رغم الصداقة الطويلة بينهما، لم يتعاونا معاً منذ 35 عاماً عندما قدما فيلم "الغول" بطولة عادل إمام الذي جسد فيه دور صحافي، فيما جسد السعدني دوراً شرفياً هو دور وكيل النيابة صديق الصحافي، والذي يتضامن معه طوال الأحداث، لكن الزعيم اختار الابن أحمد السعدني ومنحه دوراً هاماً كان فارقاً في مسيرته، وذلك في العام 2007، من خلال فيلم "مرجان أحمد مرجان".

تدوينة محمد إمام حول علاقة الأخوة التي تجمعه بأحمد السعدني، انعكست بردود فعل واسعة عبر "إنستغرام"، فكتبت ناريمان "انتم الاتنين عسل ومحترمين ومتربين فعلاً وولاد ناس.. ربنا يخليكو لبعض يارب، ويبعد عنكو كل شر.. الزعيم الصغير محمد إمام والعمدة الصغير أحمد السعدني". وعلق راضي ساخراً "ده أقل واجب يعمله معاك أحمد السعدني. إنت ناسي أبوك الزعيم عمل معاه إيه في مرجان أحمد مرجان"، وغردت نعمت "هيدا تصرف مش غريب على نجم مثل أحمد السعدني راح تعمل نفس الشي تحياتي إلكن نجوم كبار"، وكتبت ديما "متى نشوف عادل إمام وصلاح السعدني ومحمد إمام وأحمد السعدني في فيلم واحد؟".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة