بارزاني والسفير البريطانى يبحثان تطوير العلاقات الثنائية ودعم كردستان
حضر اللقاء جيمس سورنتن القنصل العام البريطاني في أربيل، وخلاله جدد السفير البريطاني دعم بلاده لإقليم كردستان؛ معلناً استعداد بريطانيا لتطوير العلاقات مع الإقليم والعراق .
وجرى بحث الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة وآخر المتغيرات وتهديدات ومخاطر عودة ظهور داعش.
وتم التطرق الى الأوضاع في سوريا وموجات النزوح نحو إقليم كردستان، وأعلن الجانبان رفضهما لاحتمالات تغيير ديموغرافي في تلك المنطقة.
كما استحسنا إنشاء المخيمات للنازحين الذين يتركون منازلهم خوفاً من الحرب والقتال، في مناطق آمنة داخل الأراضي السورية، وأن تتم إغاثتهم بشكل فوري، من قبل المجتمع الدولي.
واتفق الجانبان على أن الأوضاع المعقدة الحالية، ستلحق الضرر بالجهود المشتركة ضد الإرهاب وستساعد على استنهاض داعش في سوريا والعراق .
وجرى بحث الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، وأكد الجانبان على ضرورة تنفيذ المطالب المشروعة للمواطنين وعلى تحسن ظروفهم المعيشية، وكذلك تنفيذ المشاريع الخدمية في وسط وجنوب العراق.
وفي ذات الشأن، شدد بارزاني على عدم السماح بإلقاء أخطاء ونواقص الماضي على عاتق الحكومة الحالية، وعلى عدم اعطاء المجال للذين كانوا أسباباً للفساد والمشكلات لصعود موجة الإحتجاجات الشعبية، وإلحاق الضرر بكابينة عادل عبد المهدي.
كما استقبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني؛ اليوم الأربعاء؛ السفير البريطاني لدى العراق جون ويلكس بمناسبة انتهاء مهامه سفيراً للمملكة المتحدة في العراق؛ بحضور القنصل العام البريطاني في إقليم كوردستان جيمس ثورنتون.
بحث الجانبان آخر تطورات الوضع على الساحة العراقية والمنطقة عموماً، وأشاد السفير البريطاني بجهود رئيس حكومة إقليم كردستان قائلا "نحن واثقون من أنكم تقودون إقليم كردستان إلى الأمام".
ووجّه السفير البريطاني شكره الى إقليم كردستان لإيوائه اللاجئين مع تردي الأوضاع في شمال شرق سوريا حيث لاذ الالاف بالإقليم.
واتفق الجانبان على أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته لمساعدة إقليم كردستان في هذا المجال.
واستعرض رئيس حكومة إقليم كوردستان ، سير المباحثات مع الحكومة الاتحادية ، وقال: "قدمنا العديد من المقترحات لحل الخلافات، وننتظر من بغداد التجاوب مع المطالب الدستورية لإقليم كردستان بصورة إيجابية".