صاحب أرض توابيت العساسيف يكشف للجمهورية اون لاين مفاجأت مثيرة
انا مش طماع حافظت علي الأثار ولم انقب عنها واطالب بتعويض عادل " وحدتين سكن كفاية "
قال انه كان يعلم ان اسفل ارضه اثار ولكنه لم يحاول التنقيب او البحث عنها
اكد ان الخبيئة الاثرية وجدت تحت منزله الذي لا تتعدي مساحته 450 مترًا، وتعد ثالث أكبر خبيئة مومياوات عرفها تاريخ الاكتشافات الأثرية في مصر، لكونها تضم أكثر من 30 تابوت خشبي آدمي ملون،في حالة متميزة من الحفظ والألوان والنقوش كاملة ولا زالوا مغلقين
كشف للجمهورية اون لاين عن انه لم يحصل حتى الآن على اي تعويض مالي من وزارة الاثار او اية جهة اخري مقابل نزع الارض والمنزل الذي ورثه من اجداده مؤكدا انه مش طماع اولا يريد من حطام الدنيا شيئاً وانه فقط يبحث عن حقه بالقانون .
قال ان عمره تجاوز الـ 70 عاماً وانه ورث المنزل عن اجداده وسيتركه لاولاده واحفاده من بعده وليس لديه مطمع شخصي ولو كان يرغب في شئ لقام بالبحث والتنقيب عن الأثار وبيعها لينال ثروة طائلة .
اما ابنه الشاب محمود في العقد الثالث من عمره فأكد للجمهورية اون لاين ان مساحة الارض تبلغ نحو 450 مترًا، ومقسمة علي اجزاء ، منها جزء مخصص للسكن، كان والده يقيهم فيه والجزء الأخر غرفة جلوس اومضيفة نستقبل فيها الزوار ، مشيرا الي ان المنزل تم بناؤه بادوات بدائية كالطوب اللبّن والعروق وألواح الخشب.
اكد ان لديهم اوارق ملكية للمنزل كما انه مزود بعداد للكهرباء، ولديه عقد بيع بإسم " حجاجة محمد أبو الحجاج" وبعد وفاة والدته تم تقسيم المنزل علي الورثة والبالغ عددهم 5 أفراد هو واربعة شقيقاته .
قال انه صدر قرار نزع ملكية للمنزل لصالح وزارة الاثار منذ نحو 9 أعوام وتم القيام باعمال التنقيب عن الآثار من جانب البعثات المختلفة، ولم نعترض في ذلك الوقت لحرصنا علي مصلحة البلاد رغم علمنا بان ارضنا ومعظم المناطق حولها بها اثار فتم التفاوض بيننا وبين مسئولي الاثار ولكننا لم نتفق وفشلت المفاوضات وقاموا بعملية الازالة للمنزل فجأة ولا أطالب سوى بتعويضنا بالشكل القانوني حتي اعطي شقيقاتي نصيبهم من الارض واطلب منحنا وحدتين سكنتين بدلا من المنزل .
يشار الي ان وزير الاثار الدكتور خالد العناني سوف يعقد صباح غد السبت مؤتمر صحفي للاعلان عن الاكتشاف الاثري الضخم وأعداد التوابيت المكتشفة فى جبانة العساسيف غربى محافظة الأقصر التي ارتفعت وتعدت الـ30 تابوتاً ملوناً وتعود لكبار رجال الدولة والطبقة الوسطى فى الأسر الـ18 و25 و26 من العصور المصرية القديمة، ومنهم تابوتان صغيران يرجح أنهما لطفلين تم دفنهما بتلك الجبانة المخصصة لتلك الأسر الفرعونية.
وكانت قيادات وزارة الآثار قد أجرت على مدار الايام الماضية أعمال معاينة التوابيت والخبيئة بالكامل، والتى وجدت متراصة فوق بعضها البعض بحالة حفظ مميزة للغاية ومحتفظة بكل ألوانها منذ العصور المصرية القديمة، وتم البدء من قبل فريق من المرممين والآثريين المحترفين فى فتح التوابيت واحداً تلو الآخر لمعرفة محتوياتها التى تبين أنها آدمية لعدد من الشخصيات فى الأسر الفرعونية القديمة .
كما يتم خلال المؤتمر لإعلان عن تفاصيل العمل فى تلك المنطقة حتى اكتشاف تلك الخبية العظيمة ليعرف العالم أجمع التاريخ الفرعونى.
ومن المقرر أن يشهد المؤتمر ممثلي وسائل الاعلام الدولية والمحلية، بجانب قيادات وزارة الآثار والسياحة واعضاء مجلس النواب وممثلي البعثات الاجنبية ووفود من دول خارجية للاحتفاء بهذا الحدث التاريخى بالأقصر وللمساهمة فى الترويج للسياحة بمصر عبر تلك الخبيئة الجديدة.