المستشار سعفان: الأفلام الوطنية تنشط الوعى وتعيد الولاء والحب للوطن
شدد المستشار دكتور مصطفى سعفان نائب رئيس محكمة النقض ، على ضرورة أن يتم الإعداد الجيد لسلسلة أفلام تنشط الوعي على غرار "فيلم الممر" لكي تحيي ذكرى ما يجب أن يحيا في الشباب وفِي الأجيال التي لم تشهد الفترات العصيبة التي مرت بها مصر بداية من جهاد المصريين حتى إعلان السلام .
أوضح المستشار سعفان ، خلال الجلسة العلمية مع أعضاء النيابة العامة والقضاة بمناسبة ذكرى انتصارات اكتوبر ، أن إلقاء الرئيس السيسي الضوء على هذا الفيلم وتوجيهه بأن تكون هناك سلسلة متتابعة كل ستة أشهر بما يعني الانتهاء من فيلم على الأقل كل عام ، إنما يهدف هذا إلى القراءة الصحيحة والأمينة للتاريخ التي ترد علي المزاعم والمغالطات وتحي في الشباب الوعي والولاء والحب للوطن في الله تعالي.
اقترح المستشار سعفان بأن يكون الجزء الثاني من فيلم الممر ، حول حكم العسكر ، للرد على الكلام السفية المغلوط ، للتأكيد على أن القادة العظام من أيام الخلفاء الراشدين ، مرورا بصلاح الدين قطز ، مرورًا بمحمد علي حتى السادات يعني دائما ، أنه ليس في مصر وحدها بل في أغلب دول العالم ، أن من أحسن الفترات التي مرت بها على سبيل المثال أمريكا والين وصلت إلى علوها وتقدمها وإنتصاراتها كانت بقيادة عسكريين جلسوا مجلس الحكم وأصبحوا رؤساء للجمهوريات وكذلك فرنسا ديجولو وغيرة وهو أمر طبيعي ومنطقي أن يكون القرار السياسي واليد القوية الحازمة، الحكيمة، السليمة في الوقت المناسب حرب وفي الوقت المناسب سلام تكون في يد واحدة وعقل وإرادة سياسية واحدة متمثلة في حاكم حوله مجموعة من الحل والعقد من الحكماء من أهل الشوري المخلصين سميهم كما شئت بحسب البلد والعصر .
لكن من الواضح أن نحن علينا أن نستثمر فيلم الممر بجزء ثاني قبل هذا الذي قلناة خاص بالثغرة لأن كل المراجع الأجنبية التي تكلمت بتمويل صهيوني طبعا عن حرب أكتوبر أرادت أن تطفئ نور هذه الحرب المباركة العظيمة التي أفضت إلي السلام وكان المقصد منها أصلا سلام.
أضاف قائلا ، أن الشباب الذي يأتي الخارج ، يكون لديه الكثير من المغالطات حول الثغرة في حرب أكتوبر والإدعاء أنه كما نجحنا في العبور إلى الشرق فإنهم نجحوا في العبور إلى الغرب عبر الثغرة ، وارجع هذا الكذب والإفك والافتراء والمغالطات و السطحية في النظرة بشكل ساذج بسبب عدم قراءة الشباب للتاريخ وعدم تفحص الدوريات والأحداث والعلوم العسكرية بشكل واضح من الجيل الجديد لعدم وجود وقت لديهم وإهتماماتهم مختلفة.
كما طالب بإعداد فيلم حول الثغرة، والتدليل على أن الثغرة تؤكد أن المصريين لم يحاربوا أبدا إلا للسلام وليدفعوا عدوهم دفعا إلي العدل والسلام..مشيرًا إلى أن الثغرة بها جوانب إنسانية عظيمة جدا لأن المصريين كانوا من الممكن جدا ببساطة أن يُبيدوا الألآف من الإسرائليين المحاصرين من كل ناحية وهذا ثابت ومقر به في الدوريات العسكرية الأكاديمية في إسرائيل وفي الغرب وكان قرار السادات بعدم تصفية الثغرة كما قال بذلك بعض قادة القوات المسلحة بل وأبعدهم عن القرار وهو دليل علي أن مصر لا تريد القتل ولا الإنتقام وهذا مجال جميل للدراما يؤكد علي المعني أننا نحارب لدفع الظلم ودفع التعدي ورد المعتدي وتحريك السلام دائما إلي الأمام.