مشارك في "مصر تستطيع": هدفنا نقل الخبرات التكنولوجية من أمريكا للقاهرة
وأضاف هدايت، أنه لابد أن يكون لدينا تقبل للتكنولوجيا المتطورة باستمرار، وألا نركن إلى التكنولوجيات القديمة التي تعودنا عليها لأن هناك تغير تكنولوجي كل يوم، وهذا يتطلب أن يكون لدينا قدرة على تقبل المخاطرة في استخدام التكنولوجيا الحديثة التي تجعلنا دائماً في المقدمة وهذا ما يحدث حالياً في دول الخليج ومنها الامارات والسعودية.
وأوضح تامر هدايت انه فكر في نقل خدماته وخبراته لخدمة السوق المصري ومنطقة الشرق الاوسط وافريقيا تماشيا مع توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي في التطوير التكنولوجي في مصر وانشاء مدن ذكية وبالفعل قمنا ببدء العمل في مصر من خلال مكتب لنا بالقاهرة في 2017 واستقدمنا الخبرات التكنولوجية المتطورة لمصر في الذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء وتأمين الشبكات وقواعد البيانات وتوسعنا في انشاء فروع لنا في الاردن والامارات والسعودية وكينيا ولدينا خطط توسعية في السوق الافريقي.
وشدد على ضرورة تدريب العنصر البشري على تطبيق التكنولوجيا الحديثة، موضحاً أن الأهم من شراء التكنولوجيا هو تدريب العاملين عليها، حيث لا يجوز مثلاً أن أقوم بربط إلكتروني لإدارات وفروع وزارة أو مؤسسة ويظل المواطن ينتقل من مكتب لأخر لتوقيع الاوراق، لأن هذا إهدار للأموال التي أنفقت على هذه التكنولوجيا، مؤكداً أن الهدف من التحول الرقمي هو توفير الوقت وترشيد النفقات والقضاء على الفساد.
ويذكر أن المهندس تامر هدايت هو أحد أبناء مصر الخبراء في مجال التكنولوجيا في امريكا ومن ضمن المتحدثين في النسخة الخامسة من سلسلة مؤتمرات "مصر تستطيع" تحت عنوان "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية"، والتي تنظمها وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالتعاون مع وزارتي الاستثمار والتعاون الدولي والتخطيط والإصلاح الإداري، في الفترة من 15 لـ 17 أكتوبر الجارى، وذلك في العاصمة الإدارية الجديدة.
والمهندس تامر هدايت من مواليد الإسكندرية عام 1971 سافر إلى أمريكا وهو في عمر 11 سنة وتلقى تعليمه بأمريكا وتخرج من أحدى الجامعات الامريكية من ولاية دالاس ودرس في جامعة هارفرد عام 214 .