الاثار : المعارض الخارجية تبعث برسالة سلام من مصر إلي العالم كله
حيث إن الدعاية للمعرض في كل مكان في المدينة، حيث غطت لافتتات المعرض مطار سانت لويس الدولي وجميع الشوارع ومحطات الأوتوبيس والمطاعم، كما توقع مدير المتحف برانت بنيامين أن يصل عدد الزوار خلال مده المعرض حوالي 200 ألف زائر.
وقال الدكتور مصطفى وزيرى الامين العام للمجلس الاعلى للاثار ن هذا المعرض سيستمر في قاعة رونالد ريجن الرئاسية ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية حتى ١٢ ابريل ٢٠٢٠ وتعبرر هى محطته الثالثه والاخيرة و انه يضم ٢٩٣ قطعة أثرية كان قد تم انتشالها من مدينتي هيراكلون وكانوبيس بالميناء الشرقي لمدينة الإسكندرية وميناء أبي قير. ومن أهم القطع المعروضة؛ تماثيل ضخمة للآلهة إيزيس وسيرابيس وتماثيل لأبي الهول، هذا بالإضافة إلى بعض الحلي والأدوات المنزلية
واضاف وزيرى إن آثار مصر في المعارض الخارجية تبعث برسالة سلام وحضارة وأمن وأمان من الشعب المصري إلي العالم كله، ويدعوهم لزيارة مصر بلد السلام للاستمتاع بمشاهدة المزيد من المتاحف والأماكن والقطع الأثرية بهامؤكدا .أن المعارض الخارجية هي خير سفير لمصر وحضارتها العريقة، كما وصف طريقة عرض القطع الأثرية في المعرض بالحرفية والرق بحيث تعطي اهتماما أكبر بالقطع الأثرية وتعمل على إبراز جمالها وعراقتها
واشار وزيرى الى ان بدأت رحلة هذا المعرض عام ٢٠١٥، حيث تم عرضه في معهد العالم العربي في فرنسا تحت عنوان (اوزيريس، اسرار مصر الغارقة) ثم انتقل إلى المتحف البريطاني بانجلترا حتى أنهى رحلته في مدن أوروبا في مدينة زيورخ بسويسرا، ثم بدأ رحلته بالولايات المتحدة الأمريكية بمدينة سانت لويس بولاية ميسوري ثم مينابولس و مدة العرض فى كل دولة هى 6 أشهر
وعن العائد المادى الذى حققه المعرض طوال فترة عرضه فى دول اوربا اكد وزيرى انه في يوم 7 سبتمبر 2015: حقق معرض "أوزيريس، أسرار مصر الغارقة"، نجاحا كبيرًا، مقابل 920 ألف يورو، في معهد العالم العربي في فرنسا وافتتحه فرانسوا هيولاند رئيس فرنسا، ووزير الآثار المصري، وسامح شكري وزير الخارجيةوالمعرض الذي تضمن مجموعة فريدة من الآثار التي توصلت إليها عمليات التنقيب البحري التي أجريت على مدار السنوات الماضية في خليج أبى قير أمام سواحل الإسكندرية بقيادة عالم الآثار الشهير فرانك وجوديو، بالإضافة إلى تشكيلة نادرة من المقتنيات الأثرية التابعة لعدد من كبريات المتاحف المصرية، استطاع أن يجذب عددا كبيرا من السياح وساعد على الترويج لمناطقنا ومتاحفنا الأثرية، وذلك بعد 6 أشهر من افتتاحه، فبلغ عدد زواره إلى جذب 113 ألف زائر.وفى مايو 2016 : انتقل المعرض إلى المتحف البريطاني، واستمر حتى شهر نوفمبر من نفس العام، وحقق نجاحا كبير مقابل عائد مادي 360 ألف يورو.
على أن يضم المعرض 293 قطعة أثرية مقسمة كالتالي: 23 قطعة من المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، و12 من متحف مكتبة الإسكندرية، 209 قطعة من المتحف البحري، و18 من المتحف المصري بالتحرير، وعدد 31 قطعة من المتحف القومي بالإسكندرية، وبالفعل تم بيع تذاكره بالكامل.
وفى 10 فبراير 2017: افتتح معرض أسرار مصر الغارقة فى سويسرا، بواسطة وزير الآثار، وحقق مقابل مادى قدره 360 ألف يورو.
واوضح ان فكرة المعرض تدور حول المعبود أوزيريس في العصور الفرعونية واليونانية والرومانية وتستغل فيه الآثار التي تم الكشف عنها في الماء بواسطة بعثة المعهد الأوروبي للآثار تحت الماء، سواء المخزنة أو المعروضة في كل من متحف الإسكندرية القومي ومكتبة الإسكندرية مدعوما ببعض القطع الأثرية من المتحف المصري والمتحف اليوناني الروماني وأن أهم هذه القطع هي التماثيل العملاقة (ارتفاع 5 أمتار) لملك وملكة غير معروفين من العصر البطلمي والمعبود حعبى، وكذلك لوحة هيراكليوم وهى اللوحة التوأم للوحة نقراطيس المحفوظة بالمتحف المصري بالإضافة للوحة أطلقنا عليها اسم هيركليوم انتشلت من موقع هيراكليوم (6 x 4 أمتار) وهى لوحة مكتوبة باللغتين المصرية القديمة (هيروغليفية) واليونانية ترجع لعصر بطلميوس الثامن
كما يتم عرض مجموعة من الرؤوس للمعبود سرابيس وتمثالان لملكتين بطلميتين مرتديتين ملابس إيزيس من موقع كانوب، أما من الميناء الشرقي فيعرض تمثال الكاهن، كما يعرض مجموعة من اللقى الفخارية من المواقع الثلاثة وتماثيل برونزية صغيرة وبعض الأدوات البرونزية وخاصة مجموعة من المغارف التي تم الكشف عنها بمعبد المدينة.