المعالج سنوسى الواحى: 10 آلاف مريض قطعوا مسافات طويلة من أجل العلاج بالحمامات الرمليه بواحة سيوة
الرمال الساخنة تشفى من الامراض المزمنة وتحد من فيروس " سى "
محمود حميدة أكثر المترددين على الواحة ..
كشف المعالج سنوسى الواحى الذى يبلغ من العمر 53 عاماً ويعد أكبر معالج وأكثرهم خبرة فى العالج بالردم و صاحب مشفى الحرية فى حواره " مع " الجمهورية أون لاين " أن واحة سيوة تردد عليها هذا العام أكثر من 10 آلاف مريض قطعوا مسافات طويلة من مختلف بلدان العالم من أجل العلاج بالحمامات الرملية خلال ثلاث شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر وهى فترة علاج الردم.وذلك بعدما أثبتت علمياً أن الرمال تشفى من أمراض مزمنة منها علاج التهاب وخشونة المفاصل والعمود الفقرى وأمراض الروماتيزم والروماتويد والحد من الالتهاب الكبدى الوبائى لفيروس " سي" والصدفية والبروستاتا والبواسير ،بالاضافة الى تنشيط الدورة الدموية للجسم وعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال وعقم النساء .
** فى البداية كيف تم اكتشاف العلاج بالرمال فى سيوة ؟
* أول من أكتشف العلاج بالرمال الساخنة سطوحى الواحى منذ أكثر من 150 عاماً من خلال سائحة ايطالية كانت تعانى من الروماتويد وقام بعلاجها وتم شفاؤها ، ومن هنا اكتشف العلاج بالرمل وتوارثها عمي وكنت اعمل معه فى الردم وكان عمرى 9 سنوات وبدأنا بعدد قليل من الخيام وأصبحت تزداد عاماً بعد عام الى أن أصبح فى السنوات الأخيرة يتردد فى الموسم المئات وبدأ يتزايد وخاصة هذا العام الى ألاف المرضى .
** وماهى طريقة العلاج ؟
* أولاً فترة العلاج لمدة ثلاثة أيام متتالية وتصل الى 7 أيام حسب الحالة المريضية ، يتم الكشف الطبى على المريض قبل الردم وخاصة مرضي السكر والضغط ثم بعد ذلك يبدأ الردم بدأً من الساعة 2 ظهراً الى 5 عصراً ويظل المريض فى حفرة الردم من 10 دقائق إلى 20 دقيقة فقط ثم بعد ذلك يدخل المريض فى خيمة درجة حرارتها عاليه ويظل متواجد بها من 25 دقيقة الى تحمل المريض لتكون بمثابة ساونا طبيعية ويتناول المربض مشروبات ساخنة "الحلبة" حتى يعوض السوائل التى يفقدها الجسم، ثم بعد ذلل يجلس فى الغرفة لمدة ساعتين حتى الجسم يبرد ويأخذ درجة حرارته الطبيعة مع تناول عصير الليمون والشربة الساخنة ، مع الامتناع للاستحمام لمدة ثلاثة الى خمسة أيام ، مع عدم التعرض للتيارات الهوائية والمراوح والتكييف وعدم المعاشرة الزوجية لمدة 15 يوماً وعدم تناول وأكل البطيخ مؤكداً على أن سخونة الرمل وارتفاع درجة الحرارة لنحو من 45درجة مئوية تعمل كأنها آلة تمتص السموم من جسم المريض.
** وهل هناك متابعة من الدولة ؟
* بالفعل .. أصبح الآن هناك اهتمام كبير بالسياحة العلاجية بعدما وضعت مصر فى مقدمة العالم بالسياحية العلاجية والطب البديل ، وهناك توجيهات من السياحة والصحة خاصة اذا كان يوجد اقتباس حرارى نتخذ اللازم حتى لا يتعرض المريض للموت ، مؤكدا أن بعض الأطباء يقومون الآن بتنظيم رحلات علاجية للمرضي بسيوة.
** من هم أكثر المترددين على المشفى ؟
* من جميع انحاء العالم ويعد أكثرهم من لبيا والسعودية وجميع محافظات مصر وعدد من الفنانين والمشاهير منهم الفنان محمود حميدة الذى يأتى كل عام والاعلامية بثينة كامل وكبار رجال الدولة .
** وهل هناك حالات أو أعمار سنية محددة ؟
* جميع الاعمار السنية بعد خمس سنوات حيث كان هناك حالة لفتاة عمرها 11 عاماً وتعانى من مرض الروماتويد و حالة أخرى لطفل 6 سنوات ويعانى من كهرباء زيادة فى المخ والحمد لله تم شفائهما على خير ، أما بالنسبة لمرضى العقم والخشونة والتهاب المفاصل يتم التعامل معها بتكثيف جلسات الردم ، ومما لا شك أن عدم صراحة المريض بحالة المرضية تعرضه للخطر ولكن بخبرتى بمجرد أن أنظر فى عينة اكتشف مرضه سريعاً وهنا يتم التعامل معه أيضاً بطريقه مختلفة وخاصة كبار السن .