الراعي : ١٧ سببا لفشل اعداء مصر فى محاولتهم للفوضي
من المعتاد انه مرتبط بإغراءات ضخمة بهدف النيل من الأمن القومي المصري ونماذج ذلك متعددة ومعروفة وبعضها ظهر بوضوح خلال الفترة الزمنية الاخيرة والذى باء بالفشل الواضح وندم تلك الكيانات المنطقي علي سوء التجنيد.
وأوضح أن هناك اسباب لهذا الفشل مجتمعية ومؤسسية منها ،
١-ثقة الشعب فى مؤسستة العسكرية وقياداتها وقائدها الأعلي ،
٢- واقع المشروعات التنموية المختلفةوالاستقرار والأمن المتزايد بالرغم من وجود سلبيات موروثة وجديدة ،
٣- ارتفاع معدلات وعي الشعب بالمؤامرة الحقيقية والواضحة مع تزامن الأطماع مثل المياه بسد النهضة وتهديدات الغاز بالشمال والإرهاب والأرض بسيناء مع استمرار التهديد بالعمق الليبي والتهديد الاخير للأمن الإقليمي المصري باجتياح سوريا ،
٤ - الرفض القاطع للغالبية العظمي من الشعب لقبول فكرة الفوضي ٥ - تطور قدرات ومهنية المؤسسات الأمنية والسيادية والعسكرية وفقا للمتغيرات ،
٦- تنامي سياسة الدولة للوقوف علي الأخطاء واتخاذ إجراءات إصلاحية بمجالات مختلفة،
٧- التعامل المهني لبعض البرامج الإعلامية مع الحدث مثل برنامج عمرو اديب وغيره بالرغم من ضعف الرضا المجتمعي عن الاداء الإعلامي العام ،
٨- التحرك الايجابي لملايين من الشعب الواعي يتضمنهم جزء من النخبة والمثقفين للحفاظ علي الاستقرار .
٩ - فخر المصريين بكلام المولي عز وجل بشأن حفظه لمصر بذكرها بالكتب السماوية الثلاثة بما يقارب الالف مرة اجمالا .
وأوضاف الراعي ان هناك أسباب اخري خاصة بالاعداء ومعاونيهم من الخونة ومنها .
١٠ - تقليدية وسذاجة وضعف المخرجات اللفظية ولغة الجسد من منفذي بث الخيانة لاسيما مع التكرار وحال استخدام لمصطلحات واساليب الحروب الذهنية والنفسية لهدم الدول عن طريق التلاعب بعقول جزء من شعوبها المغرر بهم ،
١١ - التوتر والعصبية والتشتت وقلة الثقة وضعف القدرة علي الإقناع وخاصة مع عدم تقديم ادلة حقيقية لكذبهم والافلاس الذهني الواضح لدي الخونة ،
١٢ - الظروف المعيشية والعائلية ساعدت علي عدم قبول الشعب المستهدف لفكرة انهم يتحدثوا باسم الفقراء والبسطاء ، ١٣- الضعف الواضح للقدرات الادارية الفنية والتنظيمية للقائمين علي تدريبهم ، ويؤكد ذلك تعمدهم الجوء للبذاءات للفت الانتباه للتغطية علي الضعف بالحصول علي مشاهدات كبيرة وهي زائفة ولا تعبر عن واقع تضامني معهم لارتكازها علي فكرة الفضول الإنساني الطبيعي . ١٤ - الضعف المتزايد للأشخاص الخائنة فى حلقاتهم الاعلامية بقدرتهم علي الإقناع بصدق أهدافهم ونواياهم مع عدم تقديم أدلة او بلاغ للنيابة بشأن صحة مايقرروه من اتهامات مرسلة ، وأن ارتفاع معدلات المشاهدة زائف ولا يعبر عن تضامن ولكن يرتكز علي فكرة الفضول الإنساني الطبيعي .
١٥ -عودة ظهور عدد من الشخصيات المرفوضة من الشعب للمشهد ومنهم من ظهر بصورة مثيرة للجدل مع استخدامه لألفاظ بذيئة مع حالة جسدية معينة لذات الهدف ،
١٦ - ظهور جماعات التطرف بالمشهد مما اعطي للشعب مزيدا من الحذر والقلق والوعي،
١٧- تبني القنوات الاعلامية الداعمة للارهاب مثل الجزيرة وغيرها لسياستها التقليدية من الخداع والأكاذيب المبفركة واللقطات القديمة ونشر الشائعات ، واستخدام الخلايا الإلكترونية لدعم الأشخاص الخائنة الهاربة فى محاولة لكسر هيبة الدولة ورموزها .