رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

35 % نسبة المشاركة الوطنية فى محطة الضبعة

بوابة الجمهورية

فى المنتدى الدولى لموردى الصناعات النووية

اكد وزير الكهرباء والطاقة ان القيادة السياسية فى مصر وروسيا تولى اهمية كبرى للمشروع القومى العملاق لاقامة اول محطة نووية بمنطقة الضبعة وبالتعاون الاستراتيجى فى الاستخدامات السلمية للطاقة النووية لخدمة اغراض التنمية



قال أن من أهم أهداف المشروع النووى توطين التكنولوجيات النووية في مصر ورفع نسب المشاركة الوطنية و أنه تم خلال إعداد عقود تنفيذ المشروع مراعاة استهداف نسبة 20% كحد أدنى للمشاركة المحلية للوحدة النووية الأولى وصولاً إلى نسبة 35% للوحدة النووية الرابعة، الأمر الذى يستوجب التنسيق الدائم والمستمر للوصول إلى تحقيق تلك النسب المستهدفة و أن الدول التي سبقتنا في إقامة مشروعات المحطات النووية أصبحت تلك المشروعات فيها بمثابة المحرك الأساسى لتحديث الصناعة بها والارتقاء بكوادرها البشرية عن طريق توجيه ونشر المساهمة الوطنية في مختلف المجالات الفنية والصناعية الأخرى.


جاء ذلك فى كلمة الوزير فى الجلسة الإفتتاحية للمنتدى الدولى الثانى لموردى الصناعات النووية واذى بدا اعمالة امس بالقاهرة ويستمر يومين بحضور اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربى ،و كيريل كوماروف النائب الأول لرئيس شركة روزآتوم الحكومية وممثلى شركة أتومستورى إكسبورت والدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس ادارة هيئة المحطات النووية وعدد من كبار مسئولي الدولة وكبار قيادات الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات النووية .وذلك فى إطار الإهتمام الذى يوليه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لإستكمال تنفيذ البرنامج النووى المصرى والتعرف على أحدث وأفضل التكنولوجيات المتعلقة بهذا المجال ،
أكد أن هذا المنتدي يأتي ليعكس المصداقية والشفافية التي تنتهجها مصر دائما تجاه مشروع المحطة النووية وبالشراكة مع أصدقائنا من الجانب الروسي، وأنة يمثل فرصة عظيمة ليس فقط لنقل وتوطين التكنولوجيا من خلال تعظيم المشاركة المحلية بالمشروع، بل وأيضا لعمل شراكات استراتيجية مع مختلف الشركات العالمية لتنفيذ هذا المشروع العملاق على الوجه الألكمل ووفقا للجداول الزمنية المحددة،
رحب الوزير بالمشاركة المكثفة في المنتدى الدولي لموردي الصناعات النووية والذي يعبر عن عمق وأصالة العلاقات بين مصرو روسيا كما رحب بكبارا مسئولي الدولة وكبار قيادات الشركات العالمية الضالعة في الصناعات النووية وأوضح أن هذا الحدث يأتي في إطار توطيد أواصر التعاون بين مصر وروسيا، مشيراً إلى تاريخ العلاقات بين البلدين والتى ترجع إلى تاريخ طويل من الإنجازات والإسهامات، حيث أسهمت تلك العلاقات التي بدأت منذ منتصف القرن الماضي في تحقيق إنجازات كبرى وخاصة في مجالات مشاريع البنية التحتية والمشاريع العمالقة كمشروع السد العالي في الستينات
قال الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية أن المنتدى يمثل علامة مضيئة في طريق تنفيذ البرنامج النووي المصرى وإنشاء المحطة النووية الأولى بموقع الضبعة مع شركؤنا من الجانب الروسى ممثلاً في شركة روزأتوم الحكومية وشركة أتومستورى إكسبورت.وان مشروع الضبعة يأتي تكليلاً للصداقة الطويلة وكنتاج لتراكم الخبرات وتحقيقاً لأفضل الممارسات من الجانب الروسى وأيضاً تحقيقاً لأحد ركائز الأمن القومى المصرى في مجال أمن الإمداد بالطاقة والذى يعتمد على التنوع في مصادرها المختلفة.


وأضاف الوكيل أن مشروع المحطة النووية والمتمثل في عدد (4) وحدات نووية بموقع الضبعة يعد أكبر مشروع في تاريخ مصر وهو ما يستدعى تضافر وتكاتف جميع الجهود المبذولة من قبل جميع الجهات المشاركة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية من المشروع و أن البرنامج النووي المصرى السلمى سيؤدي إلى إدخال صناعات جديدة عدة كما سيرفع من جودة الصناعة المصرية المتاحة حاليا بما يتماشى مع معدلات الجودة المطلوبة للصناعات النووية مما سيؤدي بالضرورة إلى تطوير إمكانيات الصناعة المحلية في مجالات تصنيع المعدات الكهربائية والميكانيكية المستخدمة في المحطات النووية وأيضا المستهلكات من زيوت تشحيم وغيرها والتي تحتاجها المحطات النووية والمحطات التقليدية الأخرى والتي تنتجها نفس المصانع لضمان كفاءة التشغيل والصيانة وتعظيم القدرة التنافسية في السوق المحلي والعالمي مما يؤدي إلى تحسين فرص الاكتفاء الذاتي وبالتالي تحسين الدخل القومي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة