رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شهادات قادة إسرائيل عن الحرب.. ذل وانكسار

بوابة الجمهورية

وثقت عظمة وعبقرية المقاتل المصري

لقن الجندي المصري بشجاعته وبسالته في حرب اكتوبر، الاسرائيليين درسا لن ينسوه في فنون الحرب والقتال حتي اجبرهم بالتخلي عن غرورهم، فجاءت شهاداتهم حول الحرب بمثابة توثيق تاريخي من قبل قوات العدو لمدي عظمة وعبقرية المقاتل المصري الذي استرد ارضه وكرامته بعد سنوات من تجرعه آلام الهزيمة.

اعترف وزير الحرب الإسرائيلي موشيه ديان في ديسمبر 1973 بأن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل، وإن ماحدث في هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون، وأظهر لهم ما لم يروه من قبل وأدي كل ذلك إلي تغير عقلية القادة الإسرائيليين.

ديان: زلزال.. قضي علي نظرية الجيش الذي لا يقهر

وكتب موشيه في مذكراته يقول "إننا لا نملك الآن القوة الكافية لإعادة المصريين للخلف مرة أخري?، مشيدا بالدقة التي استخدم بها المصريون الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات وأن إسرائيل لو استمرت في دفع المصريين عبر القناة لوصلت قوتها العسكرية إلي صفر وأكد أن عليهم الاعتراف بأنهم ليسوا أقوي من المصريين وأن حالة التفوق العسكري الإسرائيلي قد انتهت إلي الأبد وأن النظرية التي تؤكد هزيمة العرب في ساعات إذا حاربوا إسرائيل تعتبر نظرية خاطئة مؤكدا انتهاء نظرية الأمن الإسرائيلي والقائمة علي أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر وشدد علي ضرورة ان يعوا أنهم ليسوا القوة العسكرية الوحيدة في الشرق الأوسط وأن هناك حقائق جديدة لابد أن يتعايشوا معها.

جولدا مائير: حدث عسكري رهيب.. دمر معتقداتنا الراسخة

وفي كتاب لها بعنوان ˜حياتيŒ أكدت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل انه لا شيء أقسي علي نفسها من كتابة ما حدث في أكتوبر، موضحة أنه لم يكن مجرد حدث عسكري رهيب فقط وإنما تخطاه الي كونه مأساة عاشت وستعيش معها حتي الموت، واضافت قائلة: "لقد وجدت نفسي فجأة أمام أعظم تهديد تعرضت له إسرائيل منذ قيامها، وقد انهارت معتقدات أساسية كانت راسخة لدينا في ذلك اليوم ومنها إيماننا المطلق بقدرتنا علي منع المصريين من عبور قناة السويس وأشارت إلي أنها عندما تستعيد تلك الأيام فإنها تذكر الأخبار المروعة التي تصلها من الجبهة والخسائر التي تمزق قلبها

وذكرت مائير أنه في وقت حرب أكتوبر عبر المصريون القناة وضربوا بشدة قواتهم في سيناء، وتوغل السوريون حتي العمق في مرتفعات الجولان، وتكبدوا خسائر جسيمة علي الجبهتين، وكان السؤال المؤلم لديهم انذاك ˜ما إذا كنا نطلع الأمة علي حقيقة الموقف أم لاŒ.

حايم هيرتزوج: المصريون تعلموا كيف يقاتلون.. وتعلمنا نحن كيف نتكلم

وفي مذكراته حول حرب أكتوبر قال حايم هيرتزوج رئيس دولة إسرائيل الأسبق: لقد تحدثنا أكثر من اللازم قبل السادس من أكتوبر وكان ذلك يمثل إحدي مشكلاتنا، فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا صبورين كما كانت بياناتهم أكثر واقعية منا، كانوا يقولون ويعلنون الحقائق تماما حتي بدأ العالم الخارجي يتجه إلي الثقة بأقوالهم وبياناتهم.

مدير المخابرات الإسرائيلية الأسبق

قال مدير المخابرات الإسرائيلية الأسبق في ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس في 16 سبتمبر 1974 لاشك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والإحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء، وحينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب أجاب انظروا إلي ما يجري في إسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الإجابة علي هذا السؤال.

في نوفمبر 1973 قال وزير خارجية إسرائيل خلال حرب أكتوبر أبا البيان: لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ السادس من أكتوبر لذلك ينبغي ألا نبالغ في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي بل علي العكس فإن هناك شعورا طاغيا في إسرائيل الآن بضرورة إعادة النظر في علم البلاغة الوطنية إن علينا أن نكون أكثر واقعية وأن نبتعد عن المبالغة.

رئيس الوكالة اليهودية الأسبق

لفت رئيس الوكالة اليهودية الأسبق ناحوم جولدمان في كتاب له بعنوان ˜إلي أين تمضي إسرائيلŒ إلي إن من أهم نتائج حرب أكتوبر 1973 أنها وضعت حدا لأسطورة إسرائيل في مواجهة العرب، كما كلفت هذه الحرب إسرائيل ثمناً باهظاً حوالي خمسة مليارات دولار وأحدثت تغيرا جذريا في الوضع الاقتصادي في الدولة الإسرائيلية التي انتقلت من حالة الازدهار التي كانت تعيشها قبل سنة، وأضاف أن النتائج الأكثر خطورة كانت تلك التي حدثت علي الصعيد النفسي، حيث انتهت ثقة الإسرائيليين في تفوقهم الدائم.

المعلق العسكري الإسرائيلي

وذكر زئيف شيف المعلق العسكري الإسرائيلي في كتاب له بعنوان ˜زلزال أكتوبرŒ أن حرب أكتوبر تعد أول حرب للجيش الإسرائيلي التي يعالج فيها الأطباء جنودا كثيرين مصابين بصدمة القتال ويحتاجون إلي علاج نفسي موضحا أن هناك من الجنود من نسوا أسماءهم، وأكد أن نجاح العرب أذهل إسرائيل في حرب يوم عيد الغفران وفي تحقيق نجاحات عسكرية، وشدد شيف علي أن هذه الحرب أثبتت أن إسرائيل عليها أن تعيد تقدير المحارب العربي خاصة وأنها دفعت ثمناً باهظاً اثناء هذه الحرب، وأضاف قائلا: لقد هزت حرب أكتوبر إسرائيل من القاعدة إلي القمة، وبدلا من الثقة الزائدة جاءت الشكوك وطفت علي السطح أسئلة: هل نعيش علي دمارنا إلي الأبد هل هناك احتمال للصمود في حروب أخري.

ألبرت سوادئي

كان ألبرت سوادئي من بين القلائل الذين كانوا علي ثقة بأن القاهرة ودمشق تقومان بالتمويه وبأنهما ستقومان بتوجيه ضربة عسكرية لإسرائيل، وجاء في شهادته أمام لجنة اغرانات، من خلال وثيقة سمحت الرقابة العسكرية الاسرائيلية بنشرها للمرة الاولي أنه كان له رأي مختلف بأن العرب سيشنون حربا واستدل علي ذلك بالتغيير الحكومي الذي قامت به مصر في مارس من العام 1973، وأيضا بسبب تصريحات الرئيس أنور السادات آنذاك بأنه ذاهب للحرب، ولأنه تولي أيضا منصب رئاسة الحكومة وهو ما يعني أنه سيقوم بأمر جدي وخطير.

وأشار المسئول الاسرائيلي الي أن هناك عددًا من الدلائل والمؤشرات الاخري التي أكدت مخاوفه بدخول مصر المعركة، وعلي رأسها العتاد الخاص بتشييد الجسور الذي جلبه المصريون لمنطقة قناة السويس، وتسليح الوحدات البحرية، بالإضافة إلي التعليمات بوقف صوم رمضان وغيرها.

ولفت سوادئي إلي أنه تلقي يوم الجمعة، 5 من أكتوبر، معلومة تفيد بأن رئيس الموساد في ذلك الوقت تسفي زمير سيقابل العميل المصري أشرف مروان أحد رجال النخبة المصرية الحاكمة وكان لديه شكوك كبري حول نواياه، كما أعرب عن تخوفاته من احتمال اختطاف رئيس جهاز الموساد، أو المس به، وقال أيضا ذهبت إلي فردي عيني، مساعد رئيس الموساد، نقلت له شعوري عن قرب اشتعال الحرب، وعن علامات الاستفهام حول أشرف مروان وضرورة اتخاذ إجراءات احترازية.

وردا علي سؤال اللجنة حول تقييم شعبة الاستخبارات العسكرية ˜أمانŒ للرئيس السادات، رد قائلاً إنه بائع طماطم، مشيرًا إلي أن هذا التعبير يعني أن السادات رجلاً لكنه لا يساوي شيئًا، ولا موقف له، ولا يحترم، وتنقصه الخبرة في خبايا السياسة، ولا يمكنه أن يبقي في السلطة لمدة طويلة"، ومع ذلك، استدرك المسئول الإسرائيلي وقال للجنة إنه بحسب تقديره الشخصي فإن الرئيس المصري السادات كان رجلاً لا يتوقع ما هي خطوته المقبلة، وأنه بسبب قصر الوقت وشخصية السادات، كان لا يمكن توقع ماذا سيفعل، وأكد أن الاستخبارات العسكرية توصلت في نهاية المطاف إلي استنتاج مفاده أن السادات كان ماكرًا ومدبرًا للمؤامرات، علي حد قول المسئول الإسرائيلي.

قائد سلاح الجو الأسبق

أكد اللواء بني بيلد قائد سلاح الجو الأسبق في اسرائيل أنه أبلغ جولدا مائير رئيسة الحكومة، والطاقم الأمني يوم 5 أكتوبر بإحدي الجلسات، أن هناك احتمالاً كبيرًا في نشوب الحرب، خاصة مع تلقي المشرفين علي الطائرات في مصر تعليمات بالتواجد في غرف العمليات صباح الجمعة 6 أكتوبر.

وأضاف بيلد: كان تقدير أن هجمة سورية ـ مصرية ستحدث في موعد مبكر وبالتحديد بين الساعة الثانية والثالثة ظهرا، وليس في السادسة مساء كما توقعت رئاسة الأركان في تل أبيب وأكد أن سلاح الجو لم يسمح له بالتقاط صور استخباراتية للأراضي المصرية في الأسبوع الذي سبق الحرب.

بني تلم قائد سلاح البحر الأسبق

ذكر قائد سلاح البحر الأسبق بني تلم أنه قبل أيام قليلة من الحرب تم تخفيض درجة التأهب في صفوف السلاح بعد توصيات من رئيس الاستخبارات الحربية ايلي زاعيرا مضيفا يوم 30 سبتمبر أو في بداية أكتوبر 73 وصلني ملخص لتقييم يشير إلي أن الأسطول المصري في بداية مناورة كبيرة ذات مدي غير مسبوق، وأن الحديث يدور هنا عن رفع حالة التأهب للقيام بتدريب أما إمكانية التحول إلي شن حرب من قبل مصر كانت منخفضة نسبيا.

اللواء افراهام أدان قائد المدرعات في حرب أكتوبر

القي اللواء افراهام ادان، قائد المدرعات في حرب أكتوبر، بمسئولية الهزيمة علي عدم تزويد الجيش الإسرائيلي بأسلحة متقدمة ومتطورة مثل نظيره المصري خلال الحرب، وتابع قائلاً: لقد وجدنا أنفسنا أمام آلاف الجنود من المشاة المصريين، مزودين بالسلاح الأوتوماتيكي والمضاد للدبابات، كنا في وضع سخيف وغبي، مضيفًا : بشكل عام، لم يكن لدينا منظومة سلاح أكثر تطورا وتحديثا، ولو كنا كذلك، لكانت الأمور اختلفت، وأشار إلي انتشار حالة تهاون بقدرات المصريين العسكرية بين صفوف الجيش الإسرائيلي قبل الحرب، قائلا: كانت حالة الاستخفاف والتهاون والازدراء موجودة، لقد قالوا أن المصريين غير مؤهلين لإدارة المعارك، وأعتقد أن هذا كان خطأ كبيرًا.

الجنرال شموئيل غونين والملقب بـ "غورديش" قائد اللواء الجنوبي في الحرب

وفي سياق شهادته أمام لجنة أغرنات الرسمية للتحقيق في اخفاقات حرب أكتوبر، حاول قائد اللواء الجنوبي في هذه الحرب، الجنرال شموئيل غونين والملقب بـ "غورديش" والذي دفع أكبر ثمن في تقرير اللجنة، الدفاع عن نفسه وأكد انه -شخصيا- تصرف علي أساس ان الحرب علي الأبواب فطالب بمنحه أوامر لتوجيه ضربة مانعة، الا أنه تم رفض طلبه، وقال انه كان مقتنعا بأن مصر تنوي شن هجوم ولذا طلب قبيل الحرب امداده بقوات من الاحتياط لكن طلبه رفض ايضا.

ولفت غورديش خلال شهادته إلي أن المشكلة لم تكن تكمن في مستوي الاداء الحربي والتحضيرات الاسرائيلية للحرب بل في النظرة الاسرائيلية تجاه العرب وتابع قائلا " كنا جميعا، وأنا أيضا، قد أقنعنا أنفسنا بأن العرب لن يجرءوا علي شن حرب علينا. وحسبنا انهم إذا حاربوا، فسيتراجعون من أول رد نقدمه، مضيفاً: كنا نعتقد بأننا سنصدهم حتي لو تقدموا 3 ­ 4 كيلو مترات في سيناء. وتبين لنا ان نظرتنا الي العرب خاطئة ومبنية علي مقاييس غير واقعية مؤكدا أن المصريين نجحوا في مفاجأتهم وفي تضليلهم كما فاجأوهم بدقة خططهم العسكرية ودقة تنفيذها ومن ثم فلم يستطيعوا ردهم بعد تقدمهم لـ 3 ـ 4 كيلو مترات بل انهم تقدموا 10 ـ 20 كيلو مترا الي الأمام وقال غورديش ˜أنا في أسوأ أحلامي لم أتوقع مثل هذه الشجاعة في القوات المصرية.

أروي بن أري مساعد قائد جبهة سيناء في الحرب

ويحكي أروي بن أري مساعد قائد جبهة سيناء ما حدث في حرب اكتوبر قائلا: في الساعات الأولي لهجوم الجيش المصري كان شعورنا مخيفا لأننا كنا نشعر أننا نزداد صغرا والجيش المصري يزداد كبرا والفشل سيفتح الطريق إلي تل أبيب واستطرد: في يوم 7 أكتوبر خيم علي إسرائيل ظل الكآبة ومنذ فجر ذلك اليوم وحتي غروب الشمس كان مصير إسرائيل متوقفا علي قدرة صدها لهجوم مصر وسوريا، واكد أنه خلال الـ25 عاما منذ عام 1948وحتي 1973 لم تتعرض إسرائيل لخطر الدمار بصورة ملموسة كما حدث في ذلك اليوم المصيري.

العقيد أمير رءوبني قائد الكتيبة 68

أكد العقيد أمير رءوبني قائد الكتيبة 68 التي كان يتشكل معظم مقاتليها من قوات الاحتياط وتابعه للواء جولاني بالمنطقة الشمالية في هضبة الجولان المحتلة أن حالة من السخط كانت قد سادت بين صفوف قوات الاحتياط، وكانوا يطالبون بأن تكون إجازتهم 4 أيام في وقت كان هناك نقص في طواقم العمل بضباط المدفعية والتي تعد أحد ركائز الحرب الأساسية بأي جيش، وأوضح أن سيناريو اندلاع حرب أكتوبر عام 1973 لم يكن متوقعا، وأكد أنه حتي يوم 6 أكتوبر نفسه كانت التوقعات بأن الحرب ستبدأ في السادسة مساء وليست الثانية ظهرا.

وقال رءوبني: تفاجأت في الثانية من ظهر يوم السادس من أكتوبر من خلال اتصال لاسلكي يعلن عن بدء قصف الطائرات الحربية المصرية لبعض الأهداف الإسرائيلية في سيناء مع مشاهدة للقوات وهي تعبر قناة السويس، واستطرد قائلا "لقد صرخ أحد الأفراد من معقله علي الجهاز قائلا ،لقد جاءوا إلينا سوف يذبحوننا، بعدها انقطع الاتصال وبدأنا نواجه سيلا عارما لا يمكن وصفه من قوات الدفاع الجوي المصري.

المقدم أمنون ريشف قائد الكتيبة 14

أكد المقدم أمنون ريشف قائد الكتيبة 14 التي كانت تعمل بالمنطقة الجنوبية، أن التوقعات كانت تشير لاندلاع حرب أكتوبر في السادسة مساء، مضيفا أن خسائر الجيش الإسرائيلي في الدبابات كانت أكثر من القوات المصرية، موضحا أن الخسائر كانت أقوي خلال الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم الأول.

الجنرال شموائيل جونين قائد جيش اسرائيل في جبهة سيناء

وصف الجنرال شموائيل جونين قائد جيش اسرائيل في جبهة سيناء، هذه الحرب بأنها صعبة، ومعارك المدرعات بها كانت قاسية وأن معارك الجو فيها مريرة، موضحا أن الجندي المصري كان يتقدم في موجات تلو موجات رغم اطلاقهم النار عليه الا أنه يواصل تقدمه ويحيل ما حوله إلي جحيم ويظل يتقدم ورغم أن القناة ايضا كانت بلون الدم الا أنه يزداد اصرارا علي التقدم.

جورج ليزلي رئيس المنظمة اليهودية قي ستراسبورج

وقال جورج ليزلي رئيس المنظمة اليهودية قي ستراسبورج ان الجولة الرابعة من الحرب اسفرت عن كارثة كاملة بالنسبة لإسرائيل، موضحا أن نتائج المعارك انهت الشعور بالتفوق الإسرائيلي وجيشها.

عساف ياجوري أحد القادة العسكريين في الحرب

تساءل عساف ياجوري أحد القادة العسكريين في الحرب والذي وقع في الأسر في الأيام الأولي للحرب "كيف حدث هذا لجيشنا الذي لا يقهر؟ كيف أصبحنا في هذا الموقف المخجل ؟ وأين ذهبت سرعة الجيش الإسرائيلي وتأهبه؟

إسحاق رابين أحد أهم القادة الإسرائيليين

أكد اسحق رابين أحد اهم الجنود الاسرائيلين في الحرب تدمير معظم المعدات التي تساعد علي استمرار القتال، موضحا أنه الجسر الجوي الأمريكي لما استطاعوا الاستمرار في القتال والذي اعتبره أضخم جسر جوي في التاريخ





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة