رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حاييم بارليف.. بعد تدمير الخط ترك الجيش وتبرأ من تسميته باسمه

بوابة الجمهورية
ارتبط اسمه باسم الساتر الإسرائيلي الذي زعم أنه لا يهدم، وكان بمثابة حائط السد المواجه للجيش المصري، وبسببه أنهت مصر أسطورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن هدمته عبر استخدام المياه انه رئيس الأركان الإسرائيلي حاييم بارليف.

ولد حاييم بارليف في فيينا عام 1924 وعاش طفولته في يوغسلافيا ثم هاجرت عائلته إلي فلسطين عام 1939

التعليم

تلقي تعليمه الأولي في فلسطين قبل أن يقرر السفر إلي الولايات المتحدة الأمريكية عام 1961 لدراسة الاقتصاد في جامعة كولومبيا، ثم يعود من هناك عام 1964 بعد أن حصل علي درجة الماجستير.

التوجهات الفكرية

يعتبر من القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين الأكثر تشددا فيما يتعلق بالحقوق العربية، فهو لا يعترف بحق الفلسطينيين في العودة إلي ديارهم، ويدعو إلي توطينهم في البلدان العربية المجاورة ، ولا يعتبر استعمال القوة ضد المدنيين من جرائم الحرب بل هي علي حد تعبيره عمل مشروع للدفاع عن النفس.

حياته العسكرية

التحق بارليف بقوات البالماخ عام 1942 وشارك في بعض العمليات ضد قوات الانتداب البريطاني التي حاولت وضع ضوابط للهجرة اليهودية إلي فلسطين آنذاك ،وفي حرب 1948 تولي قيادة إحدي الكتائب في النقب، وبعد قيام دولة إسرائيل عين في عام 1952 مديرا لإدارة التدريب في هيئة الأركان وفي حرب 1956 قاد سلاح المدرعات أثناء حرب 1956 وظل في هذا المنصب حتي عام 1961 حيث التحق بجامعة كولومبيا ليحصل منها علي درجة الماجستير في الاقتصاد ويعود عام 1964 وفي حرب 1967 عاد بارليف من الولايات المتحدة الأمريكية ليتولي قيادة العمليات بهيئة الأركان وقبل حرب يونيو 1967 أصبح نائبا لرئيس الأركان.

تهرب من المسئولية والهزيمة ووضع رأسه في الرمال

وفي عام 1968 عين بارليف رئيسا للأركان وأشرف علي إنشاء خط التحصينات الذي أقيم علي طول قناة السويس وعرف باسمه، وروجت إسرائيل وقتها أنه لا يمكن اختراقه إلا بقنبلة نووية ، غير أن سلاح المهندسين في الجيش المصري استطاع اختراقه باستخدام خراطيم المياه ذات الضغط العالي ، وبعد انتهاء حرب 1973 ترك حاييم بارليف الجيش ، وتبرأ حاييم بارليف من تسمية هذا الخط باسمه ، وتهرب من المسئولية ووضع رأسه في الرمال.

عضو بالكنيست

انتخب عضوا في الكنيست عن حزب العمل الذي أصبح أمينا عاما له عام 1978، ثم وزيرا للشرطة ووزيرا للصناعة بعد ذلك وفي عام 1992 اختير سفيرا لإسرائيل في روسيا وظل بها حتي وفاته عام 1994 متأثرا بأزمة قلبية ألمت به.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة