رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عقد " المؤتمر الدولي السادس لجمعية الحضارة العربية"..الخميس المقبل بألمانيا

بوابة الجمهورية
تنظِّم الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، مؤتمرها الدولي السادس "التأثيرات المتبادلة بين الحضارة الاسلامية والغربية" فى الفترة من 10-12 أكتوبر الجارى، بجامعة مونستر، ألمانيا.

أوضح د. محمد زينهم- رئيس مجلس إدارة الجمعية- أن المؤتمر يأتى انطلاقاً من دور الجمعية فى الاهتمام بإبراز الحضارة الإسلامية (آداب، فنون، تاريخ) والتأكيد على إظهار سماحه الإسلام والتعايش مع الآخر، فضلا عن تحقيق أهداف الجمعية بتكوين تراث علمى يظهر فكر وثقافة العالم الإسلامى بجوانبه المعرفية والإنسانية وتأثيره وتأثّره بالحضارات المختلفة، والتأثيرات الحضارية والتقنيات الحديثة في فهم وحماية التراث المادي واللا مادي ودورها في التنمية والابتكار وإظهار القيم السامية لتلك الحضارات المختلفة.

أضاف د. زينهم- فى تصريحات خاصة للجمهورية أولاين-: من هذا المنطلق ‏ترحب الجمعية بالتعاون العلمي مع مركز الدراسات الإسلامية بجامعة مونستر بألمانيا، وذلك تقديراً للدور الحضاري للعلماء الألمان في إثراء الحضارة العربية الإسلامية بالمؤلفات ‏والدراسات والبحوث العلمية القيمة التي تحتل مكانة علمية متميزة ينبغي التنويه بها وإلقاء الضوء عليها.

‏تابع د. زيتهم: ولذلك فإن مشاركة العلماء من مختلف الدول العربية- أعضاء الجمعية- مع مركز الدراسات الإسلامية سيحقق فائدة مشتركة في التعريف بالجهود العلمية الألمانية في الكشف عن مجالات التأثير والتأثّر ‏بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارات الغربية. ولاشك أن ترحيبنا بهذا التعاون سيفتح لنا مجالات متعددة في مجال التفاعل الحضاري المعاصر الذي يحتاجه عالمنا المعاصر.

استطرد د. زينهم: ومن أهداف المؤتمر: تطوير الدراسات المعنية بقضايا التأثيرات الحضارية، وإبراز دورها في التنمية والابتكار والتعايش السلمي بين الحضارات المختلفة.

التنسيق العلمي والتقني بين المنظّمات والجامعات المتخصصة المحلية والدولية باستخدام أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات لزيادة الوعي الثقافي والاجتماعي.

استكشاف برامج موروث ثقافي تعمل على إيجاد فرص لتوليد الدخل والمساعدة في إنشاء قوائم حصر لجوانب التراث الثقافي في البلاد، مع المساهمة في الحفاظ على المدن الأثرية الرئيسية ذات الأهمية المعمارية.

التوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التى يمكن تحقيقها مع المؤسسات الجامعية والهيئات العلمية والأكاديميات الثقافية المعنية بالتراث وتأثيراته الحضارية بين الدول العربية والغربية.

أوضح د. إبراهيم بدوى- رئيس المجلس التنفيذى- أن محاور المؤتمر تدور حول، الأول: التأثير والتأثّر بين الحضارات المختلفة، آليات التكامل بين الشعوب لمواجهة التحديات الحضارية، التأثّر والتأثير الحضاري بين الشرق والغرب، الأبعاد الروحية وأثرها على الارتقاء بالإنسان، أزمة الاستشراق الحديث والمعاصر، والتأثر والاستفادة من الآخر، دور الحوار المبدع في ترابط المجتمعات الإنسانية "اللغة وعلومها"، تكامل الحضارات من المنظورين البنيوي والتاريخي عبر العصور، التراث العلمي العربي الإسلامي وأثره في تعزيز ثقافة الحوار والتعايش.

أما المحور الثانى: سبل التأهيل والاستدامة للمباني التراثية والأثرية وإجراءات المحافظة عليها، استراتيجية حفظ وصيانة وترميم الآثار في المجتمعات العربية والغربية، الحفاظ على المواقع الأثرية وإعادة تأهيلها لتلبية المتطلبات المجتمعية، الإرث المعماري الطيني في المواقع الأثرية.. تراث عربي أصيل، المخطوطات العربية وأهميتها، وسبل حمايتها والإفادة منها.

ويدور المحور الثالث حول: التأثيرات الحضارية على العمارة والفنون والبيئة، دور الفن في تعزيز ثقافة التقارب والتعارف بين الشعوب، التأثيرات البيئية والاجتماعية عن الفن والعمارة، ثقافة الحرّيّات في العمارة والفنون البصرية، الأبعاد الفكرية للتصميم من خلال الواقع المحلي والمخاطر التي يتعرض لها التراث العربي البيئي، الخطوط العربية كقيمة إبداعية ولغة تشكيلة متفردة، دور الحرف الفنية والتراثية في التكامل الجمالي للفنون والعمارة، البيئة الإبداعية وأثرها في بناء مجتمع المعرفة، الفن والابتكار الاجتماعي في التنمية المستدامة، استراتيجيات إعادة التدوير ودورها في التنمية والابتكار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة