رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

القوات البحرية.. عرين الأبطال

بوابة الجمهورية
لعبت القوات البحرية المصرية دوراً محورياً في تحقيق نصر أكتوبر العظيم، واستطاعت تحقيق جميع المهام المكلفة بها بنجاح وقامت بمعاونة الجيوش الميدانية في سيناء سواء بالنيران أو بحماية جانب القوات البرية المتقدمة بمحاذاة الساحل، كما قامت بالإبرار البحري لعناصر القوات الخاصة علي الساحل الشمالي لسيناء

وسيطرت علي مضيق باب المندب وباشرت حق الزيارة والتفتيش واعتراض السفن التجارية ومنعها من الوصول إلي ميناء إيلات الإسرائيلي مما أفقد الميناء قيمته وتم تعطيله عن العمل تماماً، ومن ثم عن طريق البحر الأحمر.

تأمين مسرح العمليات في مياه البحرين المتوسط والأحمر

ولعبت القوات البحرية دورا مهما بالتعرض لخطوط المواصلات البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط والأحمر بكفاءة تامة، وعلي أعماق بعيدة مما أدي إلي تحقيق آثار عسكرية واقتصادية ومعنوية علي إسرائيل وقواتها المسلحة.

إغارة بالنيران علي الموانئ والمراسي والأهداف الساحلية الإسرائيلية

كما نفذت القوات البحرية إغارة بالنيران علي الموانئ والمراسي والأهداف الساحلية بإسرائيل وسددت ضربات بالصواريخ والمدفعية ضدها بأسلوب متطور اعتمد علي خفة الحركة وسرعة المناورة مع توفير قوة نيران عالية، فيما وفرت تأمين النطاق التعبوي للقواعد البحرية في البحرين الأحمر والمتوسط وكان له أكبر الأثر الفاعل في إحباط جميع محاولات العدو للتدخل ضد قواتنا البحرية العاملة علي المحاور الساحلية وساعد علي استمرار خطوط المواصلات البحرية، من وإلي الموانئ المصرية دون أي تأثير وطوال فترة العمليات.

وفرضت خمسون قطعة بحرية مصرية سيطرتها علي مياه البحرين المتوسط والأحمر اعتبارا من 27 سبتمبر 1973 كما وصلت مجموعة بحرية مكونة من المدمرات والفرقاطات والغواصات إلي مضيق باب المندب بحجة مساندة اليمن الجنوبية ومع بدء العمليات في السادس من أكتوبر وتم إعلان البحر الأحمر عند خط 21 شمالا منطقة عمليات وتمكنت البحرية المصرية خلال الفترة من 6 أكتوبر حتي 21 أكتوبر 1973 من اعتراض 200 سفينة محايدة و معادية.

حرمان العدو وقواته المسلحة من البترول المسلوب من الآبار المصرية

وقامت وحدات بث الألغام البحرية بإغلاق مدخل خليج السويس كما هاجمت الضفادع البشرية منطقة بلاعيم ودمرت حفاراً ضخماً، فيما تم قصف منطقة رأس سدر علي خليج السويس بالصواريخ لتصاب عمليات شحن البترول في خليج السويس إلي ميناء إيلات بالشلل التام، حيث كان الهدف الاستراتيجي للقوات البحرية هو حرمان إسرائيل وقواتها المسلحة من البترول المسلوب من الآبار المصرية في خليج السويس والبترول المستورد من إيران والذي يصل إلي 18 مليون برميل سنويا.

ونجحت القوات البحرية في السيطرة علي مسرح العمليات البحرية بامتداد 1600 كيلو متر علي السواحل المصرية و400 كم علي سواحل فلسطين المحتلة وسيناء لتؤمن أجناب الجيش المصري الذي يخوض معركة التحرير في سيناء وتحيط به مساحات مائية هائلة من الشمال والجنوب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة