في ذكرى العبور.. 222 طائرة مقاتلة دكت حصون ودفاعات إسرائيل
كتب- احمد هاشم
2000 مدفع تقوم بأكبر عملية قصف وتمهيد نيراني في التاريخ
وبدأت مصر الحرب بضربة جوية تشكلت من 222 طائرة مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد، استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات أخري ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصافي البترول ومخازن الذخيرة.
وعقب الضربة الجويةبخمس دقائق قامت أكثر من 2000 قطعة مدفعية وهاون ولواء صواريخ تكتيكية أرض بقصف مركز لمدة 53 دقيقة صانعة عملية تمهيد نيراني من اقوي عمليات التمهيد النيراني في التاريخ ثم بدأت عمليات عبور مجموعات اقتناص الدبابات قناة السويس، لتدمير دبابات العدو ومنعها من التدخل في عمليات عبور القوات الرئيسية وعدم استخدام مصاطبها بالساتر الترابي علي الضفة الشرقية للقناة.

وفي الساعة الثانية وعشرين دقيقة أتمت المدفعية القصفة الأولي لمدة 15 دقيقة، وفي توقيت القصفة الثانية بدأت موجات العبور الأولي من المشاة في القوارب الخشبية والمطاطية وتدفقت موجات العبور بين كل موجة وأخري فاصل 15 دقيقة وصولا الي عبور 8 موجات من المشاة حتي الساعة الرابعة والنصف مساء حتي أصبح لدي القوات المصرية علي الشاطئ الشرقي للقناة خمسة رؤوس كباري في الوقت الذي كانت قوات سلاح المهندسين تقوم بفتح ثغرات في الساتر الترابي لخط بارليف، وحين فتح الثغرات قامت وحدات الكباري بإنزالها وتركيبها في خلال من 6 9 ساعات ومع حلول الظلام أتمت عملية العبور حتي أكملت 80 ألف مقاتل مشاة و 800 دبابة ومدرعة ومئات المدافع.
نجحت مصر وسوريا في تحقيق النصر وتم اختراق خط بارليف وتدميره حصونه خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة وأوقعت القوات المصرية خسائر كبيرة في القوة الجوية الإسرائيلية ومنعت القوات الاسرائيلية من استخدام انابيب النابالم كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.