"منى الخضري"أول طبيبة نبات في الإسماعيلية تدير أقدم محل للبذور والإستشارات الزراعية ..صور
تبدأ منى الخضري حوارها مع بوابة الجمهورية أون لاين: بدأت رحلتي مع عالم البذور والتقاوي منذ افتتاح والدي محل للبذور و المبيدات في بداية الخمسينات من القرن الماضي بعدها تم تهجير أهالي المحافظة وانتقلنا للاقامة في حي باب الخلق بالقاهرة و امتهنا تجارة البذور و المبيدات وبعد وفاة والدي قررت استكمال مشواره وتولى ادارة المكان رغم انى خريجة كلية العلوم جامعة الازهر الا أنني تركت كل شئ لمواصلة رسالة والدي في العالم الاستشارات الزراعية والتقاوي و البذور .
تضيف :الأساس العلمي سهل لي الكثر من المصطلحات والاستنتاجات في مجال الاستشارات الزراعية والحقول الارشادية وتركيبات المبيدات والبذور ونصائح التربة والأراضي الزراعية بمساعدة أصحاب شركات التقاوي وبعض المزارعين بالنزول الى أراضيهم وتحضيرات الأراضي للزراعة والحرث والانبات والتهوية والتسميد واختيار التقاوي والتجريب للأصناف الجديدة من حيث الجودة و الانتاج ومقاومة الامراض واجراء حقول ارشادية .
تتابع : شاركت في مسابقة للجامعة الامريكية حول معالجة الامراض المختلفة والفرق بين البذور المتأخرة والندوة البدرية وفرق الادوية و الملامسة والحشرات ولقبوني بطبيبة النبات علاوة على المشاركة في معرض صحاري بعدة توصيات ونصائح وتم تكريمي بدورة مطبقي المبيدات الزراعية في الإسماعيلية لمشاركاتي في مجال البذورو المبيدات والأسمدة وأعطاء حلول بديلة و استشارات زراعية مفيدة ومتميزة والالتزام بالقواعد و التعليمات المنظمة للاتجار في المبيدات الموصى بها و المسجلة في وزارة الزراعة .
وتستكمل الخضري : نحصل على مراجعات من قسم التقاوي للفحص وفرز النتائج للانبات و الجودة و الغربلة والمستورد يراجع في الحجر الزراعي وساهمنا بقوة في مجال شتلات الفراولة وساعدنا المزارعين في انتاج نوع الفراولة الفريش التي حققت افضل نتائج تصديرية للمحافظة .
واشارت الى ان المستقبل في الزراعة الحيوية بالبداية على ارض جديدة و ضبط درجات الحرارة و نسبة الرطوبة و القضاء على المتبقيات الكيميائية بالمبيدات الحيوية الكامنة في قطع دورة حياة الحشرة وكسرها وبدأت بالفعل في محصول الطماطم بالزيوت و المركبات الطبيعية مثل زيت النيم والمركبات الاخرى لانتاج ثمرة نظيفة مع التركيز على دورات مطبقي المبيدات ومعامل المفترسات والمقاومة الحيوية .