رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"حائط شفاء الأورمان" قائمة شرف لملحمة المتبرعين لدعم مستشفى الأقصر

بوابة الجمهورية
أنشأت مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بمدينة طيبة بالأقصر "حائط شفاء الأورمان " لتخليد أسماء مجموعة كبيرة من أهل الخير الذين إستحقوا حفر أسمائهم باللون الذهبى على الحائط لدورهم الضخم فى دعم المستشفى، وذلك منذ اليوم الأول لإنشائه حتى اليوم وذلك بمختلف أعمارهم ومستوياتهم سواء كان متبرعا رئيسيا بالدعم المتكرر أو من قام بتنظيم حملات ضخمة للتبرع داخل مصر وخارجها ليسطروا ملحمة محبة وخير كبرى لصالح المستشفى ساهمت في تقديم العلاج المجانى لعشرات الآلاف من مرضى السرطان من أبناء الجنوب.

وتم إنشاء الحائط على اليمين من مدخل المستشفى مكتوب عليها بحروف من ذهب العشرات من أسماء الأفراد والمؤسسات والمدارس والبنوك والجامعات والكليات وغيرها ممن كان لهم الدور المميز فى الوصول لهذا المستوى العالمى من علاج الآلاف من مرضى السرطان داخل المستشفى والتى تقوم بإضافة قوائم جديدة من المتبرعين والمحبين للخير لتقديم قصة من ساهموا بكل ما يستطيعون فى التخفيف عن آلام ومعاناة مرضى السرطان من محافظات الصعيد الأقصر وقنا وأسوان وسوهاج والبحر الأحمر والوادي الجديد والذين كانوا يتكبدون العناء بالسفر لساعات طويلة لتلقى جرعات العلاج بالقاهرة.


وقال محمود فؤاد المدير التنفيذى لمؤسسة شفاء الأورمان ونائب مدير عام جمعية الأورمان أن إدارة المستشفى قررت إنشاء "حائط شفاء الأورمان" لحفر تلك الأسماء على "حائط شفاء الأورمان" بحروف من ذهب على موقع يراه كل من يدخل أو يخرج من المستشفى إعترافا بالفضل والجميل لمجهوداتهم الضخمة فى خدمة الصرح الطبى المجانى لعلاج السرطان لأهل الصعيد والتأكيد على أن إدارة المستشفى لا تنسى من وقف معها فى الحلم الذى أصبح حقيقة بصرح طبى حقيقى لتقديم الفحص والعلاج المختلف والحملات الأسبوعية للكشف المبكر عن السرطان وكذلك حصولهم على حقهم الطبيعى فى الدعاء لمن تقع عينيه على تلك الأسماء لها دورها الكبير فى علاج ذويهم خلال توافدهم على المستشفي.


وأضاف محمود فؤاد المدير التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان أنه يوجد على "حائط شفاء الأورمان" قصص ملحمية لأسماء وشركات ومؤسسات ومدارس وخلافه مكتوبة على شكل يشبه "الخرطوش الفرعونى" التى تعبر عن الحضارة المصرية القديمة التى بناها القدماء المصريين فى المعابد والمباني العظيمة للتأكيد على أن هؤلاء المتبرعين كان لهم الدور العظيم فى بناء معبد الخير التاريخى في أرض الأقصر لعلاج مرضى السرطان فهناك أشخاص نظموا زيارات من مختلف ربوع ومحافظات مصر وأطلقوا حملات التبرع منذ اليوم الأول ومازالوا مستمرين في ذلك حتى الآن لإيمانهم بدور التبرع فى علاج حياة مريض السرطان وهناك أسر كاملة قررت تقديم تبرعات وتنظيم رحلات طيران جوية متكررة علي مدار السنوات الماضية لدعم أول صرح طبى لعلاج السرطان بالصعيد وهناك شركات ومدارس وجامعات وكليات ومدارس وبنوك ومستشفيات شاركوا فى مسيرة الخير بالمستشفى ويجرى وضع وإضافة قوائم المحبين والمتبرعين الجدد أولا بأول الذى يتوافدون على زيارة ودعم المستشفى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة