نهوض المرأة تدين واقعة الطفلة "جنة".. وتطالب بقانون خاص بمواجهة العنف الأسري
واكدت الجمعية فى بيان لها ان الجريمة مأساوية نرفضها على كل المستويات، وأننا للأسف نتابع في مجتمعاتنا العديد من مثل هذه الجرائم البشعة للأطفال التي تتنوع ما بين إغتصاب أو تعذيب بأنواعه، نتيجة إهمال أسرهم المنوطين برعايتهم، بعد زيادة نسب الطلاق بين الأزواج، ونتيجة عدم وجود قانون رادع لمثل هذه الجرائم، مع التهاون في تنفيذ عقوبات قضايا الإهمال الخاصة بالأطفال.
وطالبت جمعية نهوض وتنمية المرأة فى بيانها بإنشاء مركز إجتماعي يهدف الى التأكد من مدى كفاءة وقدرة الحاضن على تربية الطفل تربية سليمة، مع التأكد من سلوك الحاضن بمتابعة المحضون، وخلو الحاضن من الأمراض النفسية التي تكون نتيجتها حدوث العديد من الجرائم لهؤلاء الأطفال.
و في حالة عدم أهلية الحاضن يجب تخصيص أماكن آمنة لرعاية المحضون على أن تكون هذه الأماكن تحت إشراف الدولة والمؤسسات المعنية، للتأكد من عدم تعرض هؤلاء الأطفال لأى أذى في هذه المراكز.
كما طالبت الجمعية بضرورة إصدار قانون خاص بمواجهة العنف الأسري، لحماية الأطفال حتى ننشأ أطفال يعيشون معيشة سوية في مجتمعاتنا.
وكذلك تفعيل قانون يعاقب المخالف من الطرف الحاضن، ومن يتهاون ويهمل في رعاية هؤلاء الأطفال بأي شكل كان.
وفي ختام بيانها طالبت جمعية نهوض وتنمية المرأة بضرورة توقيع أقصى عقوبة جنائية على الجناة، وتنفيذ عقوبة القتل العمد مع سبق الإصرار، وفقاً لحكم المادة 230 من قانون العقوبات وهي عقوبة الإعدام ، وعدم الإكتفاء بتطبيق عقوبة الضرب الذي يفضي إلى الموت، ليكونا عبرة لمن يعتبر، والتحقيق مع والدا الطفلتين حيث يعتبرا شركاء في الجريمة بالإهمال وترك الطفلة وأختها في حضانة أشخاص غير مُؤتمنين دون أدنى متابعة، هذا لكي يتعظ المجتمع ويقل العنف الأسري والجرائم البشعة التي نراها في حق أطفالنا ،
كما طالبت المجلس القومي للطفولة والأمومة، بسرعة إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الطفلة الكبرى شقيقة جنة، وتقديم كافة سبل الدعم النفسي لها، ومحاولة إخراج الطفلة من المكان الذي تتعرض فيه للخطر، وفقا لحكم المادة 99 مكرر من قانون الطفل ، بعدما كشفت التحقيقات أن الجدة مارست معها تعذيبًا وحشيًا ضدها، وأحرقت جسدها وشوّهت أعضاءها التناسلية.