"أرامكو" السعودية ستورد كميات النفط المتفق عليها لـ"ريلاينس" خلال أكتوبر المقبل
أوقفت هجمات 14 سبتمبر بطائرات مسيرة وصواريخ على منشأتين عملاقتين تعالجان الخام الخفيف بالأساس نحو 5.7 مليون برميل يوميا، أو أكثر من نصف إنتاج أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، مما اضطر المملكة لاستبدال إمدادات النفط الخفيف لبعض شركات التكرير بدرجات أثقل.
أضاف المتحدث: "تؤكد أرامكو وتطمئن على أنه سيتم الإبقاء على إمدادات أكتوبر (تشرين الأول) سواء فيما يتعلق بالكميات أو مزيج الدرجات بما يتماشى مع متطلباتنا".
أشار المتحدث، إلى أن أرامكو هي مورد رئيسي ويعتمد عليه للنفط الخام بالنسبة لريلاينس منذ أكثر من عشرين عاما فيما يخص حجم إمدادات الخام وكذلك المزج بين العديد من درجات النفط الخام.
لفت المتحدث: "حافظت أرامكو على الإمدادات بدرجات بديلة من النفط الخام مباشرة في أعقاب الواقعة. كون الدرجات البديلة أثقل ناسب احتياجات التكرير لدى ريلاينس".
يذكر أن ريلاينس التي تملك أكبر مجمع للتكرير في العالم في جامناجار في ولاية جوجارات بغرب البلاد، هي مشتري رئيسي للنفط السعودي وأعلنت مؤخرا خططا لبيع خُمس أنشطتها للبتروكيماويات والتكرير لأرامكو في صفقة بعدة مليارات من الدولارات.