رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بالصور.. افتتاح قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادي بـ٣١ مليون جنيه

بوابة الجمهورية
افتتحت وزيرة التخطيط والدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الاعلي للاثار ومحافظ قنا اللواء عبد الحميد الهجان قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادي بعد اعمال ترميمه حضر الافتتاح المهندس وعد أبو العلا رئيس قطاع المشروعات.

وأوضح وزيري أن مشروع ترميم مجموعة الأمير يوسف باشا كمال تم بتمويل من وزارة الاثار بمبلغ ٣١ مليون جنيه ساهمت فيها وزارة التخطيط بمبلغ ٧ ملايين جنيه، وتضمنت مبنى السلاملك، والمبنى الاداري الحديث ومبنى قاعة الطعام، ومبنى المطبخ والمخزن ، ومبنى سكن ناظر الامير يوسف كمال، ومبنى مكتب تفتيش دائرة الامير يوسف كمال " الاصلاح الزراعى“، ومبنى الحراملك، والموقع العام والاسوار وغرف الامن والخزانات والفسقية.

وأضاف وزيري أن أعمال الترميم بالمجموعة شملت ترميم ورفع كفاءة العناصر المعمارية وتدعيمها بالاضافة الي رفع الرديم بالحديقة، وازالة التعديات الحديثة، وتنظيف وترميم الواجهات ومعالجة الطوب الآجر وتقويته وعزله، وتعقيم الأسقف الخشبية، وتركيب نظام اضاءة حديثه و شبكة إطفاء آلي ضد الحريق و السرقة و كاميرات للمراقبة في كافة انحاء القصر.

ومن جانبه قال المهندس وعد ابو العلا، أن القصر يعرض اكثر من ٥٠٠ قطعة قام الأمير يوسف كمال بشرائها من لندن وبلجيكا غيرها من البلاد الأوروبية وأوصى بعرضها بالمتحف الاسلامي، منها حجرة نومه وأدوات للمائدة و مجموعة من أطباق الخطف و الشوك و الملاعق والسكاكين و غيرها من التحف، مضيفا أن القصر يتميز بالبناء على الطراز الإسلامي المستحدث متخذاً أسلوب بناء الواجهات بالطوب المنجور ذو التبادل اللوني كما في صعيد مصر ومدينة رشيد، وتم إعادة استغلال عناصر معمارية مستجلبة من عمائر سابقة مملوكية وعثمانية من الرخام والقاشاني والخشب ذو الزخارف النباتية والهندسية والكتابية بل منها نصوص تأسيسية وألقاب لأمراء مماليك بتجميع تلك العناصر في تصميم جديد مراعياً الطراز الفني العام.

وأضاف ان المجموعة المعمارية للامير يوسف كمال تخص يوسف كمال باشا بن أحمد كمال بن أحمد رفعت بن إبراهيم باشا بن الوالي محمد على باشا وهو أحد أهم أمراء الأسرة العلوية وكان من المرشحين لتولى السلطنة المصرية بعد السلطان حسين مع الأمراء أحمد فؤاد وكمال الدين حسين وعمر طوسون، وهو رحالة وجغرافى مصري، وكان له دوراً كبيراً في الحياة الثقافية بمصر، حيث قام بتأسيس مدرسة الفنون الجميلة في العام ١٩٠٥، وجمعية محبي الفنون الجميلة العام ١٩٢٤، وشارك في تأسيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما. كما أشتهر الأمير بالرحلات والصيد لذا نجد له بعض المؤلفات في الرحلات وتجميع موسوعة جغرافية عن إفريقيا وكذلك العديد من المحنطات للحيوانات والطيور التي قام باصطيادها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة