الجونه للمتفائلين .. الفقريون يمتنعون !
بقلم - هالة الدمراوي
وانتهت فعاليات مهرجان الجونه السينمائي الثالث .. مابين مؤيد و مصفق له و معارض و منفسن عليه !!
أنا مش قادره افهم ايه المشكله فى قيام رجال اعمال ناجحه مثل بتنظيم مهرجان فى بقعه من احلي بقاع مصر .. بل و ما المانع ان يقوم كل رجل اعمال كل يوم بتنظيم مهرجان فنى للسينما مره او للمسرح او للاغنيه او للتليفزيون مره اخرى !!
ما المانع فى ذلك !!!
بالطبع روج مهرجان الجونه الأول للسياحه و للفن و لسمعة مصر الثقافيه و للامن والامان و للجونه !
بالطبع مهرجان راقى و محترم و مبهج و بذل فيه كل المال و الجهد المطلوب ..
لو سيادتك مش من رواد الجونه او مش من محبي السينما او مش من المهتمين بالفن بوجه عام .. ده مش معناه يا فندم اننا هنقفل الجونه و نلغى السينما و نبطل فن .. !!
احنا فى دوله كبيره و عريقه لا يقل فنها عن امنها و ومرورها و تعليمها و صحتها و مشروعاتها !
تحيه لكل رجل اعمال مصرى يساهم فى الدعايه لمصر و التركيز عليها و التأكيد علي جمالها و أمنها و شياكة اهلها و اصالة فنها .. بالطريقه التى يختارها و يحبها !!
هو حر يا جماعه !!
فلا يعقل ابدا انتقاد كل رجل اعمال لانه وضع اموالا فى مكان غير العشوائيات و المستشفيات و المدارس !!
تحيه لكل رجل أعمال مرحب به فى اى دوله فى العالم يشير اليها اذا اراد ان يقيم مثل هذا الحدث الثقافى الهام علي ارضها ، و لكنه إختار و طنه و أهل بلده ..
عموما .. مقالي اليوم يفهمه و يقدره المتفائلون .. معلهش .. الفقريون النهارده يمتنعون و يسكتون و يختفون !