نواتج الحفر تعرض أهالى مدينة الصالحية الجديدة للخطر والجهاز فى الغيبوبة.. بالصور
قال تامر غريب، من أهالى المدينة.. داخل أحد الجروبات عن إنتشار نواتج الحفر بالمدينة "ياريت الإهتمام بإصلاح الطرق لحين البدء فى أعمال الرصف يعنى لو تم تسويتها بتربة حمراء هيكون أحسن من الوضع السيئ ده".. و تابع قائلاً: "ياريت الإهتمام بجد الدراسة بدأت و الطرق لبعض المدارس منهاره".. مما يعرض تلاميذ المدارس الصغار إلى الخطر أثناء المرور بين نواتج الحفر التى تسببت بها الشركات المتقاعسة عن رجوع الشيئ لأصله.

أضاف احمد محمود من سكان المدينة.. لقد ذهبنا لجهاز المدينة و لم تكن تلك المرة الأولى للشكوى فقد أشتكى أخرون لمناشدة المسئولين لحل هذه المشكلة وتسائل هل دى طريقة شغل فى مدينة جديدة وحضارية لماذا هذا التباطئ فى رجوع الشيئ لأصله؟.. أين المسئولين؟ ، دا يرضى ربنا، مفيش متر سليم فى المدينة.

وأشارت إيمان، إحدى مواطنات المدينة قائلة: "أنا بخاف أترك أبنائى ينزلوا لوحدهم و بخاف من الحوداث بسبب الطرق دى".. مشيرة أين إدارات الجهاز المعنية بهذا الأمر؟ نحن نشعر بأن جهاز المدينة فى "غيبوبة" ولا هو هنا.

أرسل إلينا أحد المواطنين، بالمدينة صاحب محل على الطريق هذه الصوره معلقاً أن العربية الخاصة به اتحشرت بسبب أعمال الحفر التى لم تعيدها الشركات لأصلها.. مشيراً أنها ليست أول مرة تحدث مشكلة بسبب الطريق و الله أعلم لو العربية ماشية على سرعة كبيرة ممكن أيه اللى يحصل!.

ونوه ناصر أبو الفتوح، من سكان أحد أحياء المدينة.. كل فترة يتم حفر الطرق بسبب تركيب شبكات جديدة للمرافق مرة مياة و مرة غاز و بعدها يرصفوا وبعد فترة يقوم الجهاز بتكسير الطرق مرة أخرى لتركيب شبكة أخرى و هذا يدل إن مفيش نظام و لا خطة منظمة ويدل أن أموال ميزانية المدينة لا تهم المسئولين أين الضمير وحُسن إدارة الموارد، البلد تعانى من قلة الإمكانيات المادية ومسئولى الجهاز ولا همهم حاجة.

طالب الأهالى جهاز مدينتهم و المسؤولين بضرورة التدخل و إعادة الشئ لأصله ، ووضع خطط واضحة لنواتج الحفر التى إنتشرت فى معظم أنحاء المدينة و تسليمها فى وقت محدد.. و السير وفقاً لجدول زمنى.. وتوفيراً للمال المهدر بكميات هائلة نتيجة كثرة أعمال الحفر و الردم وحفاظاً على أرواح وممتلكات أهالى المدينة وروادها.



