رياضيون ومثقفون وفنانون في حب مصرعلى مسرح الشباب والرياضة
وخلال كلمته التي ألقاها في ختام الاحتفالية ، أكد وزير الشباب والرياضة : ""إن ما حققته الدولة المصرية خلال السنوات القليلة الماضية من قفزات واسعة أدت إلى تلك النهضة الشاملة التي نرى بوضوح أبعادها المتنوعة، ونسمع من قريب وبعيد أصدائها على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، تحت قيادة سياسية فريدة ، قيادة واعية بمصالح الوطن ،قيادة مدركة لكافة المخاطر والتحديات ، قيادة مؤمنة بقدراتنا ومقدرتنا وخاصة الشبابية منها، مشيراً أن النقلة غير المسبوقة التي تشهدها مصر حالياً في شتى المجالات رأينا صداها فيما لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد أو جاهل أو من سولت له نفسه أن ينكر الحقيقة الجلية أو يتصدى لجهود البناء والتنمية حقداً وحسداً وتآمراً ، بل وتمسكاً بطريق الضلال بعيداً عن كل حق وصواب.
وأكد أن الدولة المصرية -قيادة وشعباً- تواجه تحديات كثيرة في مسيرتها لبناء مستقبل أفضل لكم وللأجيال القادمة، وتندمج بهذه التحديات ومعها مخاطر أكثر ، ولكننا وتحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية - قائد مسيرتنا نحو المستقبل - نعلم أن هذه التحديات وتلك المخاطر لن تؤدي إلى احباط أو قنوط ، بل ستتحول إلى حافز وقوة دافعة لنا جميعاً ، وستمثل القاطرة التي سنعمل من خلالها على بناء المستقبل وفق إرادتنا الحرة وبما يحقق مصالح وطننا الغالى وأهدافه.
وأوضح الوزير أن حب هذا الوطن وإن كان واجباً مقدساً، فإن الأمر يستحق أيضاً أن نحيا بحبه وعشق ترابه ، وأن نموت بأجل الله عز وجل ونحن في خدمته وتحت لوائه.
وفي المقابل قال المهندس هشام حطب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية بأننا اجتمعنا اليوم وليس في قلوبنا الا هدف واحد ألا وهو حب مصر ورفعتها، فأنتم يا أبناء مصر من الرياضيين اكثر الناس معرفة بمعني السعي الدؤوب وبذل الجهد والعرق في سبيل رفع راية الوطن فليس منكم احدا لم يتمني يوما ان يحرز لقبا او يحقق بطولة من اجل ان يتشرف برفع علمها وعزف نشيدها.
قال المهندس هشام حطب نحن اليوم لا نجتمع من اجل شيء الا لهذا الهدف النبيل الذي طالما تحملنا الصعوبات في سبيل تحقيقه ألا وهو رفع راية مصر والدفاع عنها ضد كل من يبغي تنكيس هذه الراية او حتي المساس بها، مصر التي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن أهلها انهم "في رباط الي يوم القيامة" وهى التي أمر بأن يستوصوا بأهلها خيرا، ومصر التي قال عنها الله تعالى فى كتابه الحكيم "ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين".
دعا رئيس اللجنة الأولمبية ابناء مصر للبناء والتنمية والمضي قدما في طريق الإصلاح خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والمدافع الأول عن الصف المصري ووحدته
وأكد حطب بأن مصر هي قلب العالم العربي وحجر الزاوية فيه واعدائنا يعلمون ذلك تمام المعرفة ويعلمون ان هذا الحجر ان سقط، سقط كامل البناء ، لذا فهم لا يألون جهدا ولا يدخرون مكرا في سبيل اسقاطها، ولكن هيهات (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
ودعا المهندس هشام حطب شباب مصر ليكونوا الدرع الذي يصد عن مصر سهام اعدائها وان يكونوا السيف الذي يضرب رقاب الفتنة ويجتث روافدها من الجذور.
واختتم كلمته بدعوة شباب مصر بالتمسك بوحدة الصف واياكم والتشرذم والتفرق واذكروا قوله تعالي (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).
ونسأل الله تعالي ان يحفظ مصر وشعبها ورئيسها من كيد الكائدين وان يكتب لها النصر في معركتها ضد كل من تسول له نفسه المساس بها.
وتحيا مصر آمنة مطمئنة.
وفى ختام الاحتفالية أصدر المشاركون بياناً جاء فيه:
واصدر شباب ورياضيي مصر بيانا يعبرون فيه عن حبهم لمصر..وجاء نص البيان كالتالى ..
إيماناً بدورنا وواجبنا تجاه وطننا الذى لم يبخل علينا بكل غال ونفيس، ولم يكل يوماً من تقديم يد العون والرعاية لنا جميعا حتى أصبحنا على ما نحن عليه.
ولأننا جزء لا يتجزأ من حاضر هذا الوطن وجُل مستقبله
وإدراكاً لحجم التحديات والمخاطر التي تحيط بحلمنا جميعاً في بناء دولتنا المصرية العصرية الحديثة
نعلن نحن شباب مصر ورياضييها سواء من حضر منا هذا الحدث أو من غالبته الظروف فلم يستطع المشاركة ، أننا...
طالما أحيانا الله ...سنكون درعاً وسيفاً لوطننا الغالى – مصر
سنظل دائماً وأبداً رهن اشارته وتحت رايته ووفق إرادته
سنبقى سنداً بعد الله عز وجل لقيادتنا السياسية ... وشعبنا الأبى ... ومؤسساتنا العريقة .
سنواجه بكل ما لدينا من إمكانات لمحاولات الهدم والتشويش وتعطيل المسيرة
سنعمل بكل ما أوتينا من قوة ... وبكل ما لدينا من جهد لرفعة هذا الوطن وريادته في شتى المجالات وعلى كافة المستويات
وفقنا الله ، وسدد على طريق الخير خطى وطننا الغالى.. قيادة وشعباً ... حاضراً ومستقبلا