الأهالي يطالبون بسرعة تشغيل المدرسة حفاظاً على مستقبل وحياة أبنائهم
مدرسة نجع الجسر بالضبعة غرب الأقصر فى مهب الريح
عامان أشرفا على الإنتهاء منذ إغلاق مدرسة نجع الجسر الإبتدائية الإعدادية المشتركة بالضبعية بسبب خطورتها على التلاميذ والطلاب وصدور قرار "تشريك" لها تمهيدا لهدمها وإعادة بنائها من جديد ثم نقل الطلاب إلى مدرسة نجع حسان على مسافة ثلاثة كيلومترات وسط أخطار التوكتوك والترعة المجاورة.الأبنية التعليمية من جهتها تبرأت تماما من مسئوليتها بعد أن أكدت دورها فى الإنتهاء من ملف المدرسة بالكامل من إجراءات التخطيط والرسم الهندسى وحل أزمة الأسوار والجبانة المجاورة وتوقف المشروع على تخصيص الأموال اللازمة للتنفيذ.
مطالبات بسرعة طرح المدرسة امام المقاولين
أهالى نجع الجسر طالبوا المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، والمهندس اسعد مصطفى مستشار المحافظ للمشروعات بسرعة التدخل من أجل طرح المدرسة امام شركات المقاولات وحملوا المسئولين فى الوزارة والمحافظة مسئولية أية أخطار أو حوادث قد تحيق بأطفالهم الصغار وجاءت مطالبهم بسبب خطورة المواصلات بين بلدتهم وبين نجع حسان مقر المدرسة المستضيفة لأبنائهم كفترة مسائية رافضين ما وصفوه بتجاهل المسئولين لطرح المدرسة رغم طرح مدارس أخرى بقرى مجاورة.
أخطار محيطة بالأبناء في طريقم للمدرسة البديلة
وأكد أولياء الأمور أن هناك أخطارا كبيرة تحيق بأبنائهم عند التوجه إلى المدرسة البديلة بمنطقة نجع حسان على رأسها الفوضى المرورية ونقل الطلاب على متن التكاتك والتروسيكل والموتوسيكل وعدم وجود أى نوع من التأمين أو عسكرى مرور إضافة إلى الإنفلات الأخلاقى بين الصبية والشباب من قائدى تلك المركبات ووجود ترعة سواحل أرمنت على طول جانب الطريق المؤدى للمدرسة .
وأشار الأهالى إلى إخلال المسئولين بتعهداتهم بطرح المدرسة فى ميزانية يوليو ٢٠١٨ وقد مضى يوليو ٢٠١٩ دون جديد وأن المدرسة تم إخلاؤها ومغلقة منذ أكثر منذ أكثر من 21 شهرا بعد حصولها على قرار تشريك وإحلال كامل وإعادة بناء دون أن يحرك أحد ساكنا فى المحافظة أو وزارة التعليم حتى أصابوا المواطنين باليأس ودفع بعضهم إلى تحويل ملفات أبنائهم إلى إحدى مدارس قرية الأقالتة المجاورة والتى يتميز الطريق إليها بالأمان .
وأكد أولياء الأمور أنهم يعيشون فى قلق مستمر على حياة أبنائهم خلال ذهابهم وعودتهم من وإلى المدرسة مما دفع الأغلبية منهم إلى المطالبة بمنع أبنائهم من الذهاب إلى المدرسة فى إجتماع عاصف عقدوه بالقرب من المدرسة.
كان المهندس أحمد النوبى رئيس فرع هيئة الأبنية التعليمية السابق بالمحافظة قد أكد جاهزية ملف المدرسة بالكامل بإشراف هيئة الأبنية بالقاهرة فى إنتظار الميزانية المالية للعام الجديد فى أول يوليو الماضى لتوفير الأموال اللازمة وطرحها أمام المقاولين بالتنسيق مع إدارة المشروعات بالقوات المسلحة مشيرا إلى أنه لا صحة لما يتردد عن إلغاء تنفيذ مشروع المدرسة أو تجاهله من جانب المسئولين لأى سبب من الأسباب سوى الميزانية لكن الأهالى لم يروا جديدا على أرض الواقع لتظل المدرسة مغلقة للعام الثانى على التوالى.