فى ذكرى رحيلها .. ما لا تعرفه عن الست امينة
- اختلفت شخصية آمال زايد الحقيقية عن دورها الشهير في فيلم "بين القصرين"، إذ كانت تحظى بشخصية قوية للغاية، خاصةً بين أبنائها وزوجها، على عكس ما قدمته في الفيلم.
- كانت شخصيتها حنونة للغاية -كما ذكر ابنها وابنتها في لقائين ببرنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا"- "لكنها لم تكن ساذجة أبدًا".
- قالت ابنتها جمالات عبد الله، أن التشابه بين شخصيتي "أمينة" و"أمال زايد" في الحقيقة "ضئيل جدًا"، إذ أنها في الواقع لم تكن "على نيتها"، موضحةً: "كانت بتقول لنا مفيش خروج، وترجعوا الساعة 9 ونص، وأهم حاجة في حياتها الدراسة ودرجات الشهادات بتاعتنا".
- ذكر ابنها الدكتور محمد عبد الله أنها كانت "حازمة جدًا"، ولا تدلل أي منهم، كما أنها تمنت له أن يكون طبيبًا، وهو ما تحقق: "هي اللي خلتني أطلع دكتور، ومفرقتش بيني وبين اخواتي البنات، وأخري في البيت برجع 9 ونص زيهم".
- رفضت دخول أي من أبنائها عالم التمثيل، حتى لا ينشغل به عن حياته الخاصة "كانت رافضة إني أمثل.. أنا ومعالي".
- قال الشقيقان إن الفنانة الراحلة معالي زايد أصغرهم، وإنها صاحبة الحظ الأوفر بينهم، إذ بدأت مشوارها الفني بعد وفاة والدتهم، ولكنها لم تستطع الوقوف أمامها في حياتها