عمرو اديب فضح مصداقيتهم الكاذبة .. الآلة الإعلامية الاخوانية وقعت فى الفخ
عقب اعلان اديب استضافة نجل الرئيس انبرت المنصات الاعلامية الاخوانية فى محاولة لتوجيه الرأى العام بأفكار معينة تخدم مصالحهم، وقالوا ان اللقاء محاولة لتلميع نجل الرئيس من اجل الانتخابات.
ولم تلبث النصف ساعة ان تمر حتى ظهرت الحقيقة وان ضيف عمرو اديب هو محمد حمدى عبد الفتاح السيسى العضو المنتدب لصيدليات 19011، لينكشف هنا أمران:
الاول ان القنوات الاعلامية الاخوانية تفتقد للمهنية وهو ما ظهر فى ردود افعال مقدمى برامجهم امثال محمد ناصر ومعتز مطر وقناة الجزيرة نفسها حين وظفوا كل امكانياتهم لاستغلال الحدث وكانه نصر لهم عظيم .
اما الثانى فهو الطريقة التى تعمل بها الاله الاعلامية للاخوان من استغلال الاخبار المزيفة والفيديوهات المفبركة ليستطيعوا ان يجعلوا من اى احد على قمة الاكثر تداولا على مواقع التواصل الامر مايدعونا كمصريين للاخذ فى الاعتبار ان هذه سياستهم فى التزييف والخداع ، كما يجب الا ننساق الى تريندات السوشيال ميديا لأن من يفعلها مثل هؤلاء.